قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٤٤ - القاعدة السادسة والأربعون لمن أراد البركة في حياته
«إنّ التُّجّارَ هُمُ الفُجّارَ».
قالوا: يا رسولَ اللهِ، أليسَ قد أحلَّ اللهُ البَيعَ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«بلى، ولكنَّهُم يُحَدِّثونَ فيَكْذِبونَ، ويَحْلِفونَ فيَأثمونَ»[١٠٢١].
دال: كما أن للبركة في التجارة سبباً ألا وهو الصدق كذلك لها أسباب أخرى في شؤون الحياة وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الأخرى كما في:
١. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنَّ في الرِّفقِ الزِّيادَةَ والبَرَكَةَ، ومَن يُحرَمِ الرِّفقَ يُحرَمِ الخَيرَ»[١٠٢٢].
٢. عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«القَناعَةُ بَرَكَةٌ»[١٠٢٣].
٣. عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«البَرَكَةُ فِي المماسَحَةِ»[١٠٢٤].
٤. عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«كِيلوا طَعامَكُم، فإنَّ البَرَكَةَ في الطَّعامِ المَكِيلِ»[١٠٢٥].
[١٠٢١] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٤، ح٢٢١٧؛ كنز العمّال: ٩٤٥١.
[١٠٢٢] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٧، ح١٨١١؛ الكافي للكليني: ج٢، ص١١٩، ح٧.
[١٠٢٣] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٧، ح١٨١٢؛ الجعفريّات: ١٦٠.
[١٠٢٤] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٧، ح١٨١٣؛ السنن الكبرى: ج٦، ص٥٩، ح١١١٨٩.
[١٠٢٥] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٧، ح١٨١٤؛ كنز العمّال: ٩٤٣٤.