قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٤٦ - القاعدة السادسة والأربعون لمن أراد البركة في حياته
الخِيانةُ، والسَّرِقةُ وشُربُ الخمرِ، والزِّنا»[١٠٣٠].
٢. عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«مَن حَبَسَ عَن أخيهِ المُسلِمِ شَيئاً مِن حَقِّهِ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ بَرَكَةَ الرِّزقِ إلاّ أن يَتوبَ»[١٠٣١].
٣. قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«مَن تَعَلَّمَ العِلمَ رِياءً وسُمعَةً يُريدُ بِهِ الدُّنيا، نَزَعَ اللهُ بَرَكَتَهُ، وضَيَّقَ عَلَيهِ مَعيشَتَهُ، ووَكَلَهُ اللهُ إلى نَفسِهِ، ومَن وكَلَهُ اللهُ إلى نَفسِهِ فَقَد هَلَكَ»[١٠٣٢].
٤. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«الحَلفُ مَنفَقَةٌ لِلسِّلعَةِ، مَمحَقَةٌ لِلبَرَكَةِ»[١٠٣٣].
٥. عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«مَن غَشَّ أخاهُ المُسلِمَ، نَزَعَ اللهُ عنه بَرَكَةَ رِزقِهِ»[١٠٣٤].
٣. قال الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام:
[١٠٣٠] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٨، ح١٨٢٢؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٩، ص١٩، ح٤.
[١٠٣١] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٨، ح١٨٢٤؛ من لا يحضره الفقيه للصدوق: ج٤، ص١٥، ح٤٩٦٨.
[١٠٣٢] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٨، ح١٨٢٥؛ مكارم الأخلاق: ج٢، ص٣٤٨، ح٢٦٦٠.
[١٠٣٣] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٩، ح١٨٢٦؛ صحيح البخاري: ج٢، ص٧٣٥، ح١٩٨١.
[١٠٣٤] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٨٩، ح١٨٢٧؛ ثواب الأعمال: ٣٣٧/ ١.