حکمت نظري و عملي - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ١٦ - حكمت نظرى امام على ( ع )
ولم يجمع بيت واحد يومئذ فى الاسلام غير رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و خديجة و انا ثالثهما . [١]
در خانه اى كه اسلام در آن خانه ظهور كرده بود غير از رسول اكرم ( ص ) و خديجه ( ع ) جز من , احدى نبود .
ارى نورالوحى والرسالة و اشم ريح النبوة [٢] .
من نور وحى و رسالت را ميديدم و نسيم نبوت هم به مشام من ميرسد . آن شامه ايكه نسيم غيبى را استشمام ميكند ( كه در انبياء است ) در على بن ابيطالب ( ع ) هم بود .
وقتى برادران يوسف از مصر حركت كردند و پيراهن يوسف را به همراه داشتند به فاصله چندين فرسنگى , يعقوب ( ع ) فرمود :
و لما فصلت العير قال ابوهم انى لاجد ريح يوسف لولا ان تفندون [٣]
با قاطعيت تمام تأكيد فرمود كه يقينا من آن نسيم و آن بوى يوسف را مى شنوم . شامه اى كه از غيب استشمام ميكند شامه ملكى و مادى نيست . نبوت هم مربوط به عالم طبيعت و ملك نيست تا با شامه هاى ظاهرى استشمام بشود براى آن هم حس بويائى ملكوتى لازم است و هم خود نبوت كه يك امر غيبى است ) .
اميرالمؤمنين ( ع ) فرمود : هم نور وحى و رسالت را مى بينم و هم بوى نبوت را استشمام ميكنم .
آنگاه اضافه ميفرمايد كه من به رسول اكرم ( ص ) عرض كردم , اين آهنگ شيطان از كجا بگوش ميرسد .
و لقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحى عليه , صلى الله عليه و آله , فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنة ؟ فقال هذا الشيطان قد أيس من عبادته , انك
[١]و ٢ خطبه ٢٣٤ , نهج البلاغه فيض الاسلام صفحه ٨١١ و ٨١٢ .
[٣]سوره يوسف , آيه ٩٤ .