خمس رسائل - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٧٩ - الفصل الثانى ميزان القضاء
منها : قوله تعالى :
( و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون) . [١]
و قوله :
( و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون) . [٢]
و قوله :
( و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون) . [٣]
و سيتضح الميز بين الكفر و غيره من السيئات الطارئة حال القضاء .
و منها : قوله تعالى :
( افحكم الجاهلية يبغون و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون) . [٤]
فقد دل على ان الحكم لابد و ان يكون حكم الله المعين بالوحى او حكم الجاهلية , هذا يشمل كل حكم و قانون يتبعه الناس , سواء توسم ذلك القانون بالمدنية ام لم يتوسم , و سواء تقبله كل الناس او بعضهم او رفضوه .
و السر فيه , انه ليس بعد الحق الا الضلال , و اتباع ما ليس من الله تعالى يوجب البعد عن الصراط المستقيم المفضى الى دار السلام , فان الطريق اثنان , لا ثالث لهما مهما سميت الطرق , طريق الله عز شأنه الهادى الى سواء السبيل و طريق الطاغوت الهاوى فى المهوى السحيق .
و منها : قوله تعالى :
([ و ما اختلفتم فيه من شى ء فحكمه الى الله ذلكم الله ربى عليه
[١]سورة المائدة آية ٤٤ .
[٢]سورة المائدة آية ٤٥ .
[٣]سورة المائدة آية ٤٧ .
[٤]سورة المائدة آية ٥٠ .