خمس رسائل - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٦ - السياسة الاسلامية تعتقد ان الامة اماته و ان الامام امينها
برعيته اختلفت هنالك الكلمة و ظهرت معالم الجور , و كثر الادغال فى الدين , و تركت محاج السنن , فعمل بالهوى , و عطلت الاحكام , و كثرت علل النفوس , فلا يستوحش لعظيم حق عطل , و لا لعظيم باطل فعل , فهنالك تذل الابرار , و تعز الاشرار , و تعظم تبعات الله سبحانه عند العباد . فعليكم بالتناصح فى ذلك , و حسن التعاون عليه ) ( نهج البلاغة : خطبه ٢١٦ ) .
الى اخر ما افاده امير البيان و لقد اغنانا بيان اميرالمؤمنين على بن ابى طالب عن بيان لزوم رعاية الحقوق المتبادلة بين الامام و الامة . و ياله من بيان و حق له ( ع ) ان يقول :
( انا لامراء الكلام , و فينا تنشبت عروقه , و علينا تهدلت غصونه) [١] ٠
و لا وقع للمصباح عند الصباح .
نعم ان الذى كان يحب الله و رسوله , و كان الله يحبه و يحبه الرسول لا يوصى الوالى و الرعية الا بما يورث المحبة الالهية و هو القيام بالقسط فى الحقوق المتقابلة .
[١] . . نهج البلاغة الخطبة : ( ٢٣٣ ) .