تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٩ - ٤٢٥٤
كتب منها آيات الأحكام،و شرح خلاصة الحساب..و غير ذلك،من تلامذة الشيخ بهاء الدين.انتهى.
و هو المعروف اليوم ب:الفاضل الجواد،شارح أغلب كتب أستاذه كالزبدة و الخلاصة،و يسمّى كتابه في آيات الأحكام ب:المسالك الجواديّة و هو جيّد في بابه O .
[١] -و أعزّ ندمائه،فصنّف بأمره النافذ كتابه المسمى ب:غاية المأمول في شرح زبدة الاصول..إلى آخره. و ذكره شيخنا الطهراني في الذريعة ٣٧٧/٢٠ برقم ٣٥١٥،و قال:مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام للشيخ الفاضل جواد بن سعد اللّه بن جواد البغدادي الكاظمي،تلميذ شيخنا البهائي،و الشارح لخلاصته،و زبدته.. و في رياض العلماء ١١٨/١-١١٩ قال:الشيخ جواد بن سعيد بن جواد الكاظمي، فاضل،عالم،محقق جليل القدر،له كتب،منها..ثم ذكر الكتب التي ذكرت في أمل الآمل ثم قال:أقول:هو محمّد الشهير ب:الجواد الكاظمي كما في أول شرحه على الدروس،و هو جواد بن سعد كما في شرحه على نهج المسترشدين،صار شيخ الإسلام بدار المؤمنين استرآباد،ثم سنح بعض السوانح و أخرجه أهل تلك البلدة عنها،فشكى إلى السلطان الباذل الشاه عباس الماضي،و لما كان عمدة الباعثين على إخراجه هو السيّد الأمير محمّد باقر الاسترآبادي المعروف ب:طالبان،و كان السلطان من مريديه، أمر باخراج هذا الشيخ من جميع مملكته،و رجع من تلك الشكوى بخفي حنين،و بعد موت السلطان المذكور رجع إلى الكاظمين الذي كان موطنه الأصلي برهة من الزمان، و كان يعظمه حكّام بغداد سيّما بكتاش خان،و خرج منه قبل أخذ السلطان مراد و فتحه تلك البلاد،و سكن بلاد العجم،و من تصانيفه:شرح الدروس رأيته بخطه لم يتم و كان عندنا منه نسخة تلفت..ثم ذكر أنّه ألف شرح منهج المسترشدين للعلاّمة سمّاه كشف أحوال الدين و هو شرح مبسوط ممزوج بالمتن في الكاظمية سنة ١٠٢٩ في مشهد الكاظمين عليهما السلام.