تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٣ - ٤٢٣٤
[٣] -و قال الخطيب في تاريخ بغداد ٢٤٩/٧-٢٥٠ برقم ٣٧٤٠:جندب بن عبد اللّه الأزدي،من أهل الكوفة،حضر مع علي بن أبي طالب[صلوات اللّه و سلامه عليه]قتال الخوارج بالنهروان و روى خبرهم ثم قال بسنده:..عن جندب الأزدي قال:لمّا عدلنا إلى الخوارج-و نحن مع علي بن أبي طالب[صلوات اللّه عليه]-قال:فانتهينا إلى معسكرهم فإذا لهم دوّي كدوي النحل من قراءة القرآن،و فيهم ذوو الثفنات و أصحاب البرانس..و ساق الحديث..إلى أن قال:ثم قام علي[عليه السلام]فأمسكت له بالركاب ثم عدلت إلى درعي فلبستها،و إلى فرسي فركبته،و أخذت رمحي،و سرت معه،حتى إذا نظر إلى رابية،قال:«يا جندب!ترى تلك الرابية؟»قال:قلت نعم يا أمير المؤمنين[عليه السلام]قال:«فإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه[و آله]و سلّم أخبرني أنّهم يقتلون عندها..»،و ذكر بقية الحديث. و في تاج العروس ١٧٦/١،قال:و في الصحابة من اسمه جندب:أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة،و جندب بن عبد اللّه..إلى أن قال:و جندب بن عبد اللّه هو جندب الخير. و في الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه ١٨٣/١-١٨٤ المجلس السابع[طبعة مؤسسة البعثة:١٨٠-١٨١ حديث ٣٠٢،و فيه:حصيرة،بدلا من:خضيرة] بسنده:..قال:حدّثني الحارث بن خضيرة عن أبي صادق،عن جندب بن عبد اللّه الأزدي،قال:قام علي بن أبي طالب[عليه السلام]في الناس ليستنفرهم إلى أهل الشام،و ذلك بعد انقضاء المدّة التي كانت بينه و بينهم،و قد شنّ معاوية على بلاد المسلمين الغارات،فاستنفرهم بالرغبة في الجهاد و الرهبة،فلم ينفروا،فأضجره ذلك، فقال:أيّها الناس المجتمعة أبدانهم،المختلفة أهواؤهم،ما عزّت دعوة من دعاكم، و لا استراح قلب من قاساكم،كلامكم يوهن الصم الصلاب،و تثاقلكم عن طاعتي.. إلى آخر الخطبة،ثم قال:قال:فكان جندب لا يذكر هذا الحديث إلاّ بكى، و قال:صدق-و اللّه-أمير المؤمنين،قد شملنا الذّل،و رأينا الأثرة،و لا يبعد اللّه إلاّ من ظلم. و روى الشيخ المفيد رحمه اللّه في الاختصاص:٨١ بسنده:..عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام،قال:شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من التابعين ثلاثة نفر بصفين شهد لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم بالجنة و لم يرهم:أويس القرني و زيد بن صوحان العبدي و جندب الخير الأزدي رحمة اللّه عليهم.