تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨١ - ٤٢٣٤
و أنّه هو الذي نزل فيه قوله سبحانه: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِ [١].
و روي في وجه النزول أنّه:كان ذا مال،و له أربعة بنين،فقال:اللّهم إني أنصر رسولك بنفسي غير أني أعود عن سواد المشركين إلى دار الهجرة،فأكون عند النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم فأكثر سواد المهاجرين و الأنصار،فقال:[لبنيه]احملوني إلى دار الهجرة،فأكون مع النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم،فحملوه،فلما بلغ التنعيم مات،فأنزل اللّه تعالى الآية.
و أقول:يستفاد من ذلك حسن حاله،و اللّه العالم O .
[٣] -الليثي،هو الذي نزل فيه قوله تعالى: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ..الآية[سورة النساء(٤):١٠٠]،و قد اختلف العلماء في اسمه، فروى طاوس عن ابن عباس أنّ رجلا من بني ليث اسمه:جندب بن ضمرة كان ذا مال..،و نقل ما سيذكره المصنف رحمه اللّه،ثم قال:و روي أيضا اسمه:جندع بن ضمرة..إلى أن قال:و قيل:ضمضم بن عمرو الخزاعي،و هذا الاختلاف ذكره ابن منده،و أبو نعيم،و أما أبو عمر فقال:جندب بن ضمرة الجندعي،و ذكره في الإصابة ٢٥٣/١ برقم ١٢٣٣ بعنوان:جندع بن ضمرة بن أبي العاص الجندعي الضمري أو الليثي.
[١] سورة النساء(٤):١٠٠.