تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٢ - ٤٢٢٥
فتنة-و هي كائنة-،فعليكم بكتاب اللّه،و الشيخ علي بن أبي طالب عليه السلام،فإنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و هو يقول:«علي أوّل من آمن بي و صدّقني،و هو أوّل من يصافحني يوم القيامة،و هو الصدّيق الأكبر،و هو الفاروق بعدي،يفرق بين الحق و الباطل،و هو يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظّلمة».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [١]بالإسناد السابق عن الفضيل الرسّان،قال:
حدّثني أبو عمرو،عن حذيفة بن أسيد،قال:سمعت أبا ذر يقول-و هو متعلّق بحلقة باب الكعبة-:أنا جندب بن جنادة لمن عرفني.و أبو ذر لمن لم يعرفني.
إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:«من قاتلني في الأولى و في الثانية فهو في الثالثة من شيعة الدجّال،إنّما مثل أهل بيتي في هذه الأمّة مثل سفينة نوح في لجّة البحر،من ركبها نجا،و من تخلّف عنها غرق ألا هل بلغت..؟!».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [٢]،عن جعفر بن معروف،قال:حدّثني الحسن بن علي بن النعمان،قال:حدّثني أبي،عن علي بن أبي حمزة،عن أبي بصير،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:«أرسل عثمان إلى أبي ذر موليين له،و معهما مائتا دينار،فقال لهما:انطلقا بهما [٣]إلى أبي ذر،فقولا له:
عثمان يقرئك السلام،و[هو]يقول لك:هذه مائتا دينار،تستعين [٤]بها على
[١] أي الكشي في رجاله:٢٦-٢٧ حديث ٥٢،و رواه ابن قتيبة في المعارف:٢٥٢.
[٢] أي الكشي في رجاله:٢٧-٢٨ حديث ٥٣.
[٣] في المصدر:بها،و هو الظاهر.
[٤] في المصدر:فاستعن.