تنقيح المقال في علم الرجال
(١)
الجزء السادس عشر
٥ ص
(٢)
تتمة الفصل الأول في الأسماء
٥ ص
(٣)
تتمة ابواب الجيم
٥ ص
(٤)
تتمة باب جعفر
٥ ص
(٥)
4040
١٤ ص
(٦)
4052
٢٤ ص
(٧)
4055
٢٦ ص
(٨)
4057
٢٧ ص
(٩)
4069
٣٥ ص
(١٠)
4070
٣٥ ص
(١١)
4075
٥٢ ص
(١٢)
4081
٥٧ ص
(١٣)
4084
٦١ ص
(١٤)
4085
٦١ ص
(١٥)
4086
٦٢ ص
(١٦)
4087
٦٤ ص
(١٧)
4088
٦٤ ص
(١٨)
4101
٧٦ ص
(١٩)
4103
٧٨ ص
(٢٠)
4105
٧٩ ص
(٢١)
4111
٨٣ ص
(٢٢)
4117
٩١ ص
(٢٣)
4118
٩٣ ص
(٢٤)
4119
٩٦ ص
(٢٥)
4124
١٠١ ص
(٢٦)
4126
١٠٤ ص
(٢٧)
4129
١٠٨ ص
(٢٨)
4134
١١٩ ص
(٢٩)
4139
١٢٢ ص
(٣٠)
4146
١٢٨ ص
(٣١)
باب الأسماء المتفرقة
١٣٧ ص
(٣٢)
4150
١٣٨ ص
(٣٣)
4151
١٣٩ ص
(٣٤)
4154
١٤٣ ص
(٣٥)
4157
١٤٨ ص
(٣٦)
4158
١٤٩ ص
(٣٧)
4159
١٥٠ ص
(٣٨)
4160
١٥١ ص
(٣٩)
4163
١٥٥ ص
(٤٠)
4171
١٦٧ ص
(٤١)
4172
١٦٧ ص
(٤٢)
4173
١٦٨ ص
(٤٣)
4174
١٦٩ ص
(٤٤)
4175
١٦٩ ص
(٤٥)
4180
١٧٤ ص
(٤٦)
باب جميل
١٨٣ ص
(٤٧)
4186
١٨٤ ص
(٤٨)
4188
١٩٦ ص
(٤٩)
4189
١٩٦ ص
(٥٠)
4190
١٩٧ ص
(٥١)
4193
٢٠٤ ص
(٥٢)
4194
٢٠٥ ص
(٥٣)
4196
٢٠٨ ص
(٥٤)
4199
٢١١ ص
(٥٥)
4201
٢١٢ ص
(٥٦)
باب جناب و ما يلحق به
٢١٩ ص
(٥٧)
4203
٢١٩ ص
(٥٨)
4204
٢٢٠ ص
(٥٩)
4206
٢٢٢ ص
(٦٠)
4207
٢٢٢ ص
(٦١)
4209
٢٢٥ ص
(٦٢)
4210
٢٢٥ ص
(٦٣)
باب جنادة و جندب و ما يلحق به
٢٢٩ ص
(٦٤)
4212
٢٣٣ ص
(٦٥)
4213
٢٣٤ ص
(٦٦)
4215
٢٣٩ ص
(٦٧)
4216
٢٤٠ ص
(٦٨)
4217
٢٤١ ص
(٦٩)
4219
٢٤٢ ص
(٧٠)
4220
٢٤٢ ص
(٧١)
4221
٢٤٣ ص
(٧٢)
4223
٢٤٤ ص
(٧٣)
4225
٢٤٦ ص
(٧٤)
4228
٢٦٩ ص
(٧٥)
4229
٢٦٩ ص
(٧٦)
4230
٢٧١ ص
(٧٧)
4231
٢٧١ ص
(٧٨)
4233
٢٨٠ ص
(٧٩)
4234
٢٨٠ ص
(٨٠)
4242
٢٩٦ ص
(٨١)
4251
٣٠٢ ص
(٨٢)
4254
٣٠٣ ص
(٨٣)
4260
٣١١ ص
(٨٤)
4269
٣٢٢ ص
(٨٥)
4275
٣٤٢ ص
(٨٦)
4277
٣٤٥ ص
(٨٧)
4278
٣٤٦ ص
(٨٨)
4280
٣٥٢ ص
(٨٩)
4283
٣٥٤ ص
(٩٠)
4287
٣٥٩ ص
(٩١)
4289
٣٦١ ص
(٩٢)
4290
٣٦٢ ص
(٩٣)
4291
٣٦٢ ص
(٩٤)
4292
٣٦٤ ص
(٩٥)
4294
٣٦٥ ص
(٩٦)
4296
٣٦٧ ص
(٩٧)
4297
٣٦٨ ص
(٩٨)
4299
٣٦٩ ص
(٩٩)
4300
٣٧٠ ص
(١٠٠)
4301
٣٧٢ ص
(١٠١)
الفهرس
٣٧٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص

تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٣ - ٤١٦٠


[٢] أسعد الدواني الصديقي،المتكلّم الحكيم الفاضل المحقق المدقّق المنطقي المشهور صاحب الحاشية القديمة و الجديدة و الأجد على شرح التجريد المعروف ب‌:الشرح الجديد،للفاضل القوشجي على(تجريد)المحقق الطوسي قدّس سرّه،نسبته إلى دوان- على وزن هوان-قرية من قرى كازرون فارس المحمية،و كان غالب اشتغاله أيضا في تلك الموارد الطيبة..إلى أن قال:و نسبه ينتهي إلى أبي بكر..،و كان في أوائل أمره أيضا على مذهب التسنن،و لمّا كتب الحاشية الثالثة التي يردّ فيها و في سابقتها على الأمير صدر الدين الدشتكي الشيرازي فيما كتبه على حاشيته القديمة الاولى،ثم الثانية،و بالغ في غور النظر فيها،و إفاضته أنواع التحقيق بما لا مزيد عليه،أصابه نفس التوفيق غبّ ما تذكّر إلى الحق الحقيق بفكره العميق،و قال في نفسه:أعلم أنّ جدّي.لو كان حيّا لما فهم شيئا من هذه الغوامض العلميّة،و الدقائق الحكمية،و المطالب العالية الإسلاميّة،و من كان شأنه ذلك فكيف يحقّ أن يكون خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم،و إماما في ديني؟!فرجع إلى مذهب الحقّ،و استبصر في شأن أهل بيت الرسالة عليهم السلام، ثم كتب بعد ذلك بالفارسية رسالة سماها(نور الهداية)و هي مصرحة بتشيّعه-كما ذكره بحر العلوم في(فوائده الرجالية)-،و له أيضا شرح لطيف على(العقائد العضديّة)يشبه (شرح العقائد النسفية)للعلاّمة التفتازاني،و يظهر من شرحه المذكور أنّه كان أوّلا على مذهب الأشاعرة،لأنه ينقل في ذلك الشرح كلام العلامة مع أستاذه المحقق الطوسي- رحمة اللّه تعالى عليهما-في تحقيق الفرقة الناجية من فرق هذه الأمّة الثلاث و السبعين بنصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فيما تواتر عنه بأسانيد الفريقين من أنّهم ستفترق إلى هذه العدّة بعد ارتحاله صلى اللّه عليه و آله من بينهم،كما افترقت أمّة موسى عليه السلام بعده إلى إحدى و سبعين فرقة،و أمّة عيسى إلى اثنتين و سبعين،و أن فرقة واحدة من كل أولئك في الجنة،و الباقين في النار،و أن المحقّق المذكور قال-بعد ما طال بينهما المقال-:لا ريب أنّ هذه الفرقة الناجية هم الشيعة الإماميّة؛لكثرة مخالفتهم مع سائر فرق أهل الإسلام..ثم ينكر عليهما و يقول:بل الحق أنّ هذه الفرقة هم الأشاعرة،لأنّ الشيعة توافق المعتزلة في غالب أصول العقائد،و إنما المخالف لهم و لغيرهم من سائر فرق الإسلام الأشاعرة،لأنّهم قالوا:بما لم يقل به أحد منهم في الأصول و غيرها،و فيه: -مع أنّ ذلك اعتراف منه بأن الأشاعرة قائلون بما لم يقل به أحد من المسلمين،و قد قال اللّه سبحانه و تعالى: وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى وَ نُصْلِهِ -