تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٦ - بيان
[٣] المخطوطة العتيقة:٣٣٤ و هي نسخة كاملة تزيد على طبعة الهند بأكثر من الثلث ذكر الحديث بكامله.و انظر الطبعة المحقّقة من الخرائج و الجرائح ٦٣٧/٢ حديث ٤٠،و هذا الحديث رواه ابن بابويه في إكمال الدين ٧٠/١،و تجده في بحار الأنوار ٢٤٧/٤٧ حديث ٦. كلمات بعض المؤرخين و النسابة قال في أعلام الإسماعيلية:١٦٢،قال المقريزي:إنّ إسماعيل هو الابن الأكبر للإمام جعفر الصادق[عليه السلام]،و هو الذي نصّ عليه بالإمامة في حياة أبيه،غير أنّ إسماعيل توفّي سنة ١٣٨ هجرية و جعفر الصادق والده لا يزال على قيد الحياة، و خلف من الأولاد محمدا و عليا و فاطمة،و انتقلت الإمامة في عقبه لأنّ النصّ لا يرجع القهقرى. و يقول ابن خلدون:توفّي إسماعيل في حياة أبيه بالعريض،في المدينة المنورة، و دفن بالبقيع في سنة ١٤٥ هجرية،و قد سبّب موته قبل وفاة أبيه اضطرابا كبيرا عند الشيعة أجمعين.. أقول:ليس بخفي أنّ هؤلاء الكتاب كالمقريزي و ابن خلدون و الشهرستاني يكتبون على ما يطابق معتقدهم من كون الإمامة و الخلافة بنصب المسلمين عامة لشخص،أو نصب جماعة من ذوي الحلّ و العقد للإمام،أو نصب الخليفة و الإمام المتقدّم المتأخر، و هذا الاعتقاد باطل بلا ريب،مخالف للدليل العقلي و النقلي،و مضاد لمعتقد الإمامية، بل الذي عليه الإمامية هو أنّ نصب الأئمّة الأطهار المعصومين من اللّه عزّ و جلّ على لسان نبيه،بحيث يبلّغ كلّ إمام سابق الإمام اللاحق بما منح من اللّه على لسان رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من الإمامة الإلهية،و هذا من ضروريات مذهبنا. ثمّ إنّ النصّ الذي ادّعوه لإسماعيل لم ينقل عن أحد،و لم يروه راو عن الصادق عليه السلام،بل الذي ادّعاه محمّد بن إسماعيل ابن المترجم ليوطّد لنفسه دست الحكم و ليجمع الناس حوله بحجّة الوراثة،فتفطّن. و في عمدة الطالب:٢٣٣:و أمّا إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام و يكنّى: أبا محمد،و أمه فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام،و يعرف ب:إسماعيل الأعرج،و كان أكبر ولد أبيه و أحبّهم إليه،كان يحبّه