تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٤ - ٢٤١٥
[٢] شرفك و تثلب من سلفك،و تسعى بالعداوة على أهلك،و تفضّل من ليس أصلك من أصله،على من فضلك من فضله و سأخبر أمير المؤمنين عنك بذا حتى يضعك،فوثب الفتى خجلا،و لم ينتظر عقبة بن سالم[خ.ل:سلم]،و كتب إليه صاحب خبره بما جرى عند الركوبة،حتى خرجت الجائزة للسيد. و في صفحة:١٢ بسنده:..عن حمّاد بن إسحاق،عن أبيه،أنّ السيّد كان بالأهواز، فمرّت به امرأة من آل الزبير تزفّ إلى إسماعيل بن عبد اللّه بن العباس،و سمع الجلبة فسأل عنها،فاخبر بها،فقال: أتتنا تزفّ على بغلة و فوق رحالتها قبّة زبيريّة من بنات الّذي أحلّ الحرام من الكعبة تزفّ إلى ملك ماجد فلا اجتمعا و بها الوجبة روى هذا الخبر إسماعيل بن الساحر،فقال فيه:فدخلت في طريقها إلى خربة للخلاء فنهشتها أفعى فماتت،فكان السيّد يقول لحقتها دعوتي. و قال:بسنده:..عن محمّد بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل بن جعفر قال:أخبرني أبي قال:خرج أهل البصرة يستسقون،و خرج فيهم السيّد و عليه ثياب خزّ و جبّة و مطرف و عمامة،فجعل يجرّ مطرفه و يقول: اهبط إلى الأرض فخذ جلمدا ثم ارمهم يا مزن بالجلمد لا تسقهم من سبل قطرة فإنّهم حرب بني أحمد أخبرني محمّد بن العباس اليزيدي،قال:حدثنا محمّد بن إسحاق البغوي،قال: حدثنا الحرمازي،قال:حدثني رجل قال:كنت اختلف إلى ابني قيس،و كانا يرويان عن الحسن،فلقيني السيّد يوما و أنا منصرف من عندهما،فقال:أرني ألواحك أكتب فيها شيئا و إلاّ أخذتها فمحوت ما فيها فأعطيته ألواحي فكتب فيها: لشربة من سويق عند مسغبة و أكلة من ثريد لحمه واري أشد ممّا روى حبّا إليّ بنو قيس و ممّا روى صلت بن دينار ممّا روى فلان عن فلانهم ذاك الذي كان يدعوهم إلى النار و في الأغاني ١٣/٧ بسنده:..حدثني محمّد بن سهل الحميري،عن أبيه قال: انحدر السيّد الحميري في سفينة إلى الأهواز فما رآه رجل في تفضيل عليّ [عليه السلام]و باهله على ذلك،فلمّا قام الليل،قام الرجل ليبول على جرف السفينة،