تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٥ - ٢٤١٥
[٢] كلمات العامّة في المترجم في فوات الوفيّات ١٨٨/١ برقم ٧٢ بعد أن ذكر عنوانه قال:كان شاعرا محسنا كثير القول،إلاّ أنّه كان رافضي[كذا]جلد،زائغ عن القصد،له مدائح جمّة في آل البيت عليهم السلام،و كان مقيما بالبصرة،و كان أبواه يبغضان عليّا و سمعهما يسبّانه بعد صلاة الفجر،فقال: لعن اللّه والدي جميعا ... إلى أن قال:١٨٩:و يقال:إن السيّد اجتمع بجعفر الصادق عليه السلام،فعرّفه خطأه، و أنّه على ضلالة فتاب..إلى أنّ قال:و مات أول أيام الرشيد سنة ثلاث و سبعين و مائة، و ولد سنة خمس و مائة،و كان أحد الشعراء الثلاثة الذين لم يضبط ما لهم من الشعر:هو، و بشار،و أبو العتاهية،و إنّما أمات ذكره و هجره الناس لسبّه الصحابة،و بغض أمّهات المؤمنين،و إفحاشه في قذفهم،فتحاماه الرواة..إلى أن قال في صفحة:١٩١:و قال الصولي:حدثنا محمّد بن عبد اللّه التميمي،قال:حدثنا أحمد بن إبراهيم،عن أبيه،قال: قلت للفضل بن الربيع:رأيت السيّد الحميري؟قال:نعم،عهدي به واقفا بين يدي الرشيد،و قد رفع إليه أنّه رافضي،و هو يقول:إن كان الرفض حبّكم يا بني هاشم! و تقديمكم على سائر الخلق فما أعتذر و لا أزول عنه،و إن كان غير ذلك فما أقول به، ثمّ أنشده: شجاك الحيّ إذ بانوا فدمع العين هتّان ..إلى أن قال في صفحة:١٩٢: علي و أبو ذرّ و مقداد و سلمان و عباس و عمّار و عبد اللّه إخوان دعوا فاستودعوا علما فأدّوه و ما خانوا أدين اللّه بالدّين ال ذي كانوا به دانوا و في الوافي بالوفيات ١٩٦/٩ برقم ٤١٠٣-بعد أن عنونه و ذكر نسبه-قال: أبو هاشم المعروف ب:السيّد الحميري،كان شاعرا محسنا،كثير القول،إلاّ أنّه رافضي جلد، زائغ عن القصد،له مدائح جمّة في أهل البيت عليهم السلام،و كان مقيما بالبصرة،قال له بشّار بن برد:لو لا أنّ اللّه تعالى شغلك بمديح أهل البيت لافتقرنا،و كان أبواه يبغضان عليّا[عليه أفضل الصلاة و السلام]سمعهما يسبّانه بعد صلاة الفجر فقال من الخفيف