تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٢ - ٢٤١٥
[١] ثمّ خرجت،فلمّا كبرت قليلا و عقلت و بدأت أقول الشعر قلت لأبويّ:أنّ لي عليكما حقّا يصغر عند حقّكما عليّ فجنّباني إذا حضرتكما ذكر أمير المؤمنين[عليه السلام] بسوء فإنّ ذلك يزعجني،و أكره عقوقكما بمقابلتكما،فتماديا في غيّهما،فانتقلت عنهما، و كتبت إليهما شعرا و هو: خف يا محمّد فالق الإصباح و أزل فساد الدين بالإصلاح أ تسبّ صنو محمّد و وصيّه ترجو بذلك فوزة الإنجاح هيهات قد بعدا عليك و قرّبا منك العذاب و قابض الأرواح أوصى النبيّ له بخير وصيّة يوم الغدير بأبين الإفصاح من كنت مولاه فهذا فاعلموا مولاه قول إشاعة و صراح [إلى آخر الأبيات في غدير يأته]فتواعدني بالقتل،فأتيت الأمير عقبة بن مسلم فأخبرته خبري،فقال لي:لا تقربهما..و أعدّ لي منزلا أمر لي فيه بما احتاج إليه، و أجرى عليّ جراية تفضل على مئونتي. و قال المرزباني:كان أبواه يبغضان عليّا عليه السلام فسمعهما يسبّانه بعد صلاة الفجر،فقال: لعن اللّه والديّ جميعا ثم أصلاهما عذاب الجحيم حكما غدوة كما[ظ.كلّما]صليا الفجر بلعن الوصيّ باب العلوم لعنا خير من مشى فوق ظهر ال أرض أو طاف محرما بالحطيم كفرا عند شتم آل رسول ال لّه نسل المهذّب المعصوم و الوصيّ الّذي به تثبت الأر ض و لو لاه دكدكت كالرميم و كذا آله أولو العلم و الفه م هداة إلى الصراط القويم خلفاء الإله في الخلق بالعد ل و بالقسط عند ظلم الظلوم صلوات الإله تترى عليهم مقرنات بالرحب و التسليم أقول:البيت الأوّل ذكره في فوات الوفيات ١٨٨/١ برقم ٧٢،و ذكر في الوافي بالوفيات ١٩٦/٩ برقم ٤١٠٣،البيتين الأوّلين و تجد الأبيات الثمانية في ديوانه الذي جمعه شاكر هادي شكر:٣٩٢ و انظر:الغدير ٢٣٣/٢-٢٣٤. و روى المرزباني أيضا بسنده:..عن حودان الحفّار بن أبي حودان،عن أبيه -و كان أصدق النّاس-أنّه قال:شكا إليّ السيد أنّ أمّه توقظه بالليل و تقول:إنّي