تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٨ - ٢٤١٥
ما معك؟فقال:ميميّات السيد.و غلب هذا الاسم عليه و لم يكن علويّا.انتهى.
و عن ابن شهرآشوب [١]أنّه عدّه من شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين،و قال:من أصحاب الصادق،و لقي الكاظم عليهما السلام،و كان في بدء الأمر خارجيا [٢]،ثمّ كيسانيا،ثمّ إماميّا،و قيل [٣]لأبي عبيدة [٤]:من أشعر الناس؟قال:من شبّه رجلا بريح عاد،يريد قوله:
إذا أتى معشرا يوما أنامهم
إنامة الريح في تدميرها عادا
[١] في معالم العلماء:١٤٧ في فصل المجاهرين في شعرهم بمدح أهل البيت عليهم السلام.
[٢] أقول:و سوف يتّضح لك أنّ السيّد رحمه اللّه لم يكن يوما من أيام حياته خارجيّا، بمعنى أنّه معاديا لأهل البيت عليهم السلام،بل كان من نعومة أظفاره مواليا لآل اللّه عليهم السلام،نعم كان كيسانيا من صغره إلى برهة من عمره ثمّ اهتدى ببركة مولانا الصادق عليه السلام.
[٣] في معالم العلماء:١٤٦-١٤٧ في فصل المجاهرين في شعرهم بمدح أهل البيت عليهم السلام و اكتفى بذكر هذا البيت،إلاّ أنّ في الديوان المسمّى باسم السيّد الحميري جمع شاكر هادي شكر:١٦٠-١٦٣،ذكر أحد عشر بيتا و هي: سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه ما كان أثبتها في الدين أوتادا من كان أقدمها سلما و أكثرها علما و أطهرها أهلا و أولادا من وحّد اللّه إذ كانت مكذّبة تدعو مع اللّه أوثانا و أندادا من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا عنها و إن بخلوا في أزمة جادا من كان أعدلها حكما و أقسطها فتيا و أصدقها وعدا و إيعادا إذا أتى معشرا يوما أنامهم إنامة الريح في تدميرها عادا أن يصدّقوك فلن يعدوا أبا حسن إن أنت لم تلق للأبرار حسّادا إن أنت لم تلق من تيم أخا صلف و من عدّي لحقّ اللّه جحّادا أو من بني عامر أو من بني أسد رهط العبيد ذوي جهل و أوغادا أو رهط سعد و سعد كان قد علموا عن مستقيم صراط اللّه صدادا قوم تداعوا زنيما ثمّ سادهم لو لا خمول بني زهر لما سادا
[٤] في المصدر زيادة:النحوي.