تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٢ - ٢٣٠٧
[١] لخير من قد ضمّه الصعيد ذاك الحسين السيد الشهيد و اجنب إلى الصحراء بالبقيع فثمّ أرض الشرف الرفيع هناك زين العابدين الأزهر و باقر العلم و ثمّ جعفر أبلغهم عنّي السلام راهنا قد ملأ البلاد و المواطنا و اجنب إلى بغداد بعد العيسا مسلّما على الزكيّ موسى و اعجل إلى طوس على أهدى سكن مبلّغا تحيّتي أبا الحسن و عد لبغداد بطير أسعد سلّم على كنز التقي محمّد و أرض سامراء أرض العسكر سلّم على علي المطهّر و الحسن الرضيّ في أحواله من منبع العلوم في أقواله فإنّهم دون الأنام مفزعي و من إليهم كلّ يوم مرجعي و له أيضا: فقال كبير ما الرأي فيما ترون يردّ ذا الأمر الجلّي سمعتم قوله قولا بليغا و أوصى بالخلافة في عليّ فقالوا حيلة نصبت علينا و رأي ليس بالعقد الوفيّ تدبّر غير هذا في أمور تنال بها من العيش السني سنجعلها إذ ما مات شورى لتيميّ هنالك أو عديّ و له أيضا: يا ناصبي بكلّ جهدك فاجهد إنّي علّقت بحبّ آل محمّد الطيبين الطاهرين ذوي الهدى طابوا و طاب وليّهم في المولد واليتهم و برئت من أعدائهم فاقلل ملامك لا أبا لك أو زد فهم أمان كالنجوم و إنّهم سفن النجاة من الحديث المسند و في بعض المجاميع:إنّه وفد أموى إلى حضرة الصاحب و أنفذ إليه رقعة فيها هذه الأبيات: أيا صاحب الدنيا و يا ملك الأرض أتاك كريم الناس في الطول و العرض له نسب من آل حرب مؤثّل سرائره لا تستميل إلى النقض فزوّده بالجدوى و دثر بالعطاء لتقضي حقّ الدين و الشرف المحض