تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٣ - ٢٣٠٧
[١] و كتب إليه الصاحب في جوابها: أنا رجل يرميني الناس بالرفض فلا عاش حربيّ يدبّ على الأرض ذروني و آل المصطفى خيرة الورى فإنّ لهم حبّي كما لكم بغضي و لو أنّ عضوا مال عن آل أحمد لشاهدت بعضي قد تبرّأ من بعض انظر:ديوان الصاحب بن عبّاد:١٦٩-١٧٠ و قد أخذت هنا من روضات الجنات ٢٧/١ باختلاف. و منه: حبّ الوصي علامة في من على الإسلام ينشو فإذا رأيت مناصبا فاعلم بأنّ أباه كبش كما جاء في معجم الأدباء ٣١٧/٦،و اليتمية ٢٤٧/٣،و الديوان:٢٣٩. و له رحمه اللّه: إذا كنت أشهد أن لا إله هو اللّه و الحقّ فيما قضاه و أنّ محمدا المصطفى نبيّ و أنّ عليا أخاه و فاطمة الطهر بنت الرسول رسولا هدانا إلى ما هداه و ابناهما فهما سادتي فطوبى لعبد هما سيّداه و له أيضا: يا قارئ القرآن مع تأويله مع كلّ محكمة أتت في حال أ عمارة البيت المحرّم مثله و سقاية الحجّاج في الأمثال أم مثلى التيميّ أو عدويّهم هل كان في حال من الأحوال لا و الذي فرض عليّ و داده ما عندي العلماء كالجهال و له قوله رحمه اللّه: فمدينة العلم التي هو بابها أضحى قسيم النار يوم مآبه فعدّوه أسقى البرية في لظى و وليّه المحبوب يوم حسابه و له قوله أيضا: خير البريّة خاصف النعل الذي شهد النبي بحقّه في المشهد و بعلمه و قضائه و بسيفه شهد الرسول مع الملائك فاشهد و له في سيّدة نساء العالمين سلام اللّه عليها