مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٠ - (مسألة ٧) لو باع شیئا نسیئة یجوز شراؤه منه قبل حلول الأجل و بعده بجنس الثمن أو بغیره
عکس ذلک و هو تعجیل المؤجل من الحقوق المالیة المؤجلة بنقصان منها بنحو الصلح أو الإبراء أو نحوهما {١٨}. [ (مسألة ٧): لو باع شیئا نسیئة یجوز شراؤه منه قبل حلول الأجل و بعده بجنس الثمن أو بغیره]
(مسألة ٧): لو باع شیئا نسیئة یجوز شراؤه منه قبل حلول الأجل و بعده
بجنس الثمن أو بغیره سواء کان مساویا للثمن الأول أو أزید منه أو أقل، و
سواء کان البیع الثانی حالا أو مؤجلا {١٩}، و ربما یحتال بذلک
_____________________________
درهم-
أو قال بعشرین ألفا- و أؤخره بالمال قال علیه السّلام: لا بأس» [١]، إلی
غیر ذلک من الأخبار الصریحة فی الجواز و الظاهرة فی عدم الجواز مع جعل
الزیادة فی مقابل التأخیر و لا یقدح فی ذلک کونه نحو حیلة من التخلص من
الربا بعد اذن الشارع له فی هذه النصوص و عمل الأصحاب بها و هذه کلها من
عنایات الشارع و تسهیلاته لأمته و نعمت الحیلة ما یفر بها من الباطل إلی
الحق.
{١٨} للأصل، و الإجماع، و النصوص منها صحیح ابن مسلم عن أبی جعفر
علیه السّلام: «فی الرجل یکون علیه دین إلی أجل مسمی فیأتیه غریمه فیقول:
انقدنی
من الذی کذا و کذا واضع لک بقیته أو یقول انقدنی بعضا و أمد لک فی الأجل
فیما بقی فقال: لا أری به بأسا ما لم یزد علی رأس ماله شیئا یقول اللّه عز و
جل فَلَکُمْ رُؤُسُ أَمْوٰالِکُمْ لٰا تَظْلِمُونَ وَ لٰا تُظْلَمُونَ
[٢]، و قریب منه غیره.
{١٩} للأصل، و الإطلاقات کتابا و سنة، و إطلاق
جملة من الأخبار الخاصة کصحیح ابن یسار قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه
السّلام عن الرجل یبیع المتاع بنساء فیشتریه من صاحبه الذی یبیعه منه قال
علیه السّلام: نعم لا بأس به فقلت له: اشتری متاعی فقال: لیس هو متاعک و لا
بقرک و لا غنمک» [٣]، و صحیح ابن حازم قال:
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب أحکام العقود حدیث: ٤.
[٢] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب الدین و القرض.
[٣] الوسائل باب: ٥ من أبواب أحکام العقود: ٣.