مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٩ - (مسألة ٢) لو باع نخلا فإن کان مؤبرا فالثمرة للبائع
إلا مع الشرط {٤}، و کذا لا یدخل الحمل فی بیع الام و الثمرة فی بیع الشجر بلا شرط {٥}. [ (مسألة ٢): لو باع نخلا فإن کان مؤبرا فالثمرة للبائع]
(مسألة ٢): لو باع نخلا فإن کان مؤبرا فالثمرة للبائع {٦} و یجب علی
المشتری إبقاؤها علی ما جرت به العادة فی إبقاء تلک الثمرة {٧} و إن لم یکن
مؤبرا کان للمشتری {٨} و یختص هذا التفصیل بالبیع و أما فی غیره فالثمرة
للناقل سواء کانت مؤبرة أو لا کما انه مختص بالنخل فلا یجری فی
_____________________________
{٤}
لأنه لا ریب فی الشمول حینئذ عرفا، و إجماعا، و نصا ففی صحیح الصفار: «انه
کتب إلی أبی محمد علیه السّلام فی رجل اشتری من رجل أرضا بحدودها الأربعة و
فیها زرع و نخل و غیرهما من الشجر، و لم یذکر النخل و لا الزرع و لا الشجر
فی کتابه، و ذکر فیه انه قد اشتراها بجمیع حقوقها الداخلة فیها و الخارجة
منها، أ یدخل الزرع و النخل و الأشجار فی حقوق الأرض أم لا؟ فوقع علیه
السّلام: إذا ابتاع الأرض بحدودها و ما أغلق علیه بابها فله جمیع ما فیها
إن شاء اللّه» [١].
{٥} للأصل و العرف و الإجماع.
٦) للأصل، و
الإجماع، و النص قال علی علیه السّلام: «من باع نخلا قد أبره فثمره للبائع
إلا أن یشترط المبتاع ثمَّ قال: قضی به رسول اللّه» [٢]، و عن الصادق علیه
السّلام قال: «قضی رسول اللّه أن ثمر النخل الذی أبرّها إلا أن یشترط
المبتاع» [٣].
{٧} لأنه لازم الالتزام علی نفسه بکونها للبائع مضافا إلی الإجماع و التسالم علیه.
{٨} للإجماع، و مفهوم ما تقدم من الأخبار.
[١] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب أحکام العقود.
[٢] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب أحکام العقود حدیث: ٣ و ٢.
[٣] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب أحکام العقود حدیث: ٣ و ٢.