مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٩ - (مسألة ٢) المراد بالعیب کل ما کان خلاف المتعارف و خلاف أغلب أفراد ذلک النوع
(مسألة ١): کما یثبت هذا الخیار للمشتری إذا وجد فی المبیع عیبا یثبت للبائع أیضا إذا وجد فی الثمن عیبا {٢٥٢}.
[ (مسألة ٢): المراد بالعیب کل ما کان خلاف المتعارف و خلاف أغلب أفراد ذلک النوع](مسألة ٢): المراد بالعیب کل ما کان خلاف المتعارف و خلاف أغلب أفراد ذلک النوع {٢٥٣}.
_____________________________
{٢٥٢}
لأنه بعد کون الخیار مطابقا لتخلف الشرط الضمنی المعاملی و قاعدة نفی
الضرر یکون مطابقا للقاعدة فلا فرق حینئذ بین کون العیب فی المبیع أو فی
الثمن أو فی کلاهما و إن کان ظواهر الأخبار و الکلمات فی خصوص المبیع و
یمکن حمله علی المثال و الغالب لا الخصوصیة.
{٢٥٣} للنص، و الإجماع، و
العرف، و الاعتبار، و عن أبی جعفر عن أبیه عن آبائه علیه السّلام عن النبی
صلّی اللّه علیه و آله: «کل ما کان فی أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عیب»
[١]، و هذه الکلمة المبارکة تأسیس قاعدة کلیة فی العیب، و یدل علیه العرف
أیضا، و النقص عن الخلقة معلوم لکل أحد و المراد بالزیادة: الزیادة فی غیر
جهة الکمالات، فزیادة إصبع واحدة مثلا فی العبد أو الأمة نقص بخلاف زیادة
حسنها و جمالها بلغت ما بلغت، و المرجع فی النقیصة و الزیادة العینیة هو
ثقات أهل الخبرة من کل متاع و مع الشک فالمرجع أصالة اللزوم.
و المراد
بالنقص و الزیادة ما کان موجبا لنقص المالیة و الأغراض النوعیة المعاملیة،
إذ رب شیء یکون عیبا فی نفسه و لا یوجب النقص فی المالیة و الغرض المعاملی
و رب شیء یوجب النقص فی المالیة و الغرض المعاملی و لا
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب أحکام العیوب.