مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨١ - (مسألة ٨) لو اختلفا فقال البائع لم یقع البیع علی التوصیف و قال المشتری بل وقع علیه و لیس کما وصف
و وجب الوفاء به {٢٤٤} و مع التخلف یثبت خیار الشرط {٢٤٥}، و یسقط خیار الرؤیة {٢٤٦}. [ (مسألة ٨): لو اختلفا فقال البائع: لم یقع البیع علی التوصیف و قال المشتری بل وقع علیه و لیس کما وصف]
(مسألة ٨): لو اختلفا فقال البائع: لم یقع البیع علی التوصیف و قال المشتری بل وقع علیه و لیس کما وصف یقدم قول البائع {٢٤٧}.
_____________________________
نعم، لو حکم العرف بعدم الحصول بالشرط أو شک فیه لا یشمله العموم.
{٢٤٤} لعموم أدلة وجوب الوفاء بالشرط.
{٢٤٥} لوجود المقتضی له و فقد المانع فیشمله الدلیل بلا مدافع.
{٢٤٦} لعدم الموضوع له بعد هذا الشرط و عدم تضرر فی البین.
{٢٤٧}
لأصالة عدم الخیار، لأن الخیار معلق علی عنوان وجودی و هو العقد علی
الموصوف بوصف مفقود فمقتضی الأصل عدم وقوع العقد علیه، و کذا یجری الأصل
الموضوعی و هو أصالة عدم التقیید بقید یوجب الخیار بالعدم الأزلی فینتفی به
موضوع أصل الخیار رأسا و لا یعارض ذلک بأصالة عدم وقوع العقد علی هذا
الموجود، إذ لا أثر له إلا نفی الصحة و هی معلومة مقطوع بها فلا وجه لجریان
هذا الأصل بلا اشکال. هذا مع استصحاب بقاء أثر العقد عند الشک فی تأثیر
الفسخ.
و أما ما یقال: فی تقدم قول المشتری.
تارة: بأن یده علی الثمن أمارة الملکیة فلیس للبائع انتزاعه منه کما عن الشهید رحمة اللّه.
و اخری: بأن الأصل عدم الرضا بهذا الموجود کما عن العلامة فی التذکرة.
و ثلاثة: بأن الأصل عدم وصول حقه الیه کما عن المحقق و رابعة: بأن الأصل براءة ذمته عن الثمن کما عن العلامة رحمه اللّه بعد تصحیحه