مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٠ - (مسألة ٧) المراد بالثلاثة أیام هو بیاض الیوم و لا یشمل اللیالی
(مسألة ٧): المراد بالثلاثة أیام هو بیاض الیوم {٢١٦} و لا یشمل اللیالی
{٢١٧}، و لکن اللیلتین المتوسطتین داخلتان {٢١٨} فلو أوقع البیع فی أول
النهار یکون آخر الثلاثة غروب النهار {٢١٩}.
نعم، لو وقع فی اللیل تدخل اللیلة الأولی أو بعضها فی المدة {٢٢٠}، و یکفی التلفیق {٢٢١}. فلو وقع البیع فی أول الزوال یکون مبدأ
_____________________________
خیاران
أو أکثر و الجواب عنه ما أشرنا إلیه من أن نفس تعدد منشأ السلطة علی حل
العقد مرغوب الیه خصوصا فی بعض المعاملات و مع بعض الأشخاص هذا مع إطلاق
أدلة الخیارات مطلقا و أصالة عدم مانعیة بعضها عن بعض، و صحة اجتماع حقوق
متعددة و لو من حیثیات مختلفة. هذه خلاصة ما ینبغی أن یقال فی المقام، و من
أراد التفصیل بأزید من ذلک فعلیه بمراجعة ما کتبه شیخنا الأنصاری فی
المقام ثمَّ حواشی مشایخنا العظام لعله یظفر بفائدة أخری من إفادات هؤلاء
الأعلام قدس سره.
{٢١٦} لأنه المنساق من الیوم عند الإطلاق فی المحاورات، مع ظهور الاتفاق شرعا و لغة.
{٢١٧} لخروجها عن إطلاق الیوم عرفا، و شرعا، و لغة.
{٢١٨}
للاستمرار المتفاهم اعتباره من الأدلة و لا یتحقق ذلک إلا بدخولهما کما فی
ثلاثة الحیض، و خیار الحیوان و نحوهما مما یعتبر فیه الاستمرار.
{٢١٩} لخروج اللیلة الأولی و الأخیرة عن الأیام الثلاثة و دخول المتوسطین و لا یکون ذلک إلا بما ذکرناه.
{٢٢٠} لأنه لا معنی للاستمرار المعتبر فیه إلا ذلک.
{٢٢١}
لأنه لا یتصور وجه معتبر لاعتبار الموضوعیة الخاصة فی الیوم التام و إنما
ذکرت الأیام فی نظائر المقام من باب کونها طریقا لکمیة خاصة من الزمان و هی
متحققة فی التلفیق کتحققها فی الیوم التام.