مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٧ - (مسألة ٣) یعتبر فی القبض المسقط للخیار أن یکون جامعا
الطرفین {٢٠١}، و لا فرق فی الثمن بین أن یکون معینا أو کلیا {٢٠٢}. [ (مسألة ٢): لا فرق فی ثبوت الخیار بینما إذا کان عدم القبض لعذر أولا]
(مسألة ٢): لا فرق فی ثبوت الخیار بینما إذا کان عدم القبض لعذر أولا {٢٠٣} و لو قبض أحد العوضین دون الآخر فلا خیار {٢٠٤}، و کذا لو بذل المشتری الثمن و لم یأخذه البائع أو بالعکس {٢٠٥}.
[ (مسألة ٣): یعتبر فی القبض المسقط للخیار أن یکون جامعا](مسألة ٣): یعتبر فی القبض المسقط للخیار أن یکون جامعا
_____________________________
«و ترکته عند صاحبه» و لکنه فی سؤال السائل فلیس مخصصا للحکم.
و
أما الأخیر: فقد نقل الشیخ فی مکاسبه جملة من أقوالهم مستظهرا منها
الاختصاص لکن الشهید لم ینسبه إلا إلی الشیخ مع أن المدار علی الدلیل لا
علی کلمات الأصحاب ما لم یصل إلی الإجماع المعتبر و هو ممنوع.
{٢٠١} للخروج عن خلاف من ذهب إلی اختصاص خیار التأخیر بما إذا کان المبیع شخصیا دون ما إذا کان کلیا ذمیا.
{٢٠٢} لما مر فی المبیع و ادعی القطع فی الجواهر بعدم الفرق بینهما فی الثمن.
أقول: و لم أر مخالفا فی ذلک و هذا یشهد لعدم الفرق بینهما فی المبیع أیضا.
{٢٠٣} لإطلاق الأدلة الشامل لکل منهما.
{٢٠٤} لأصالة اللزوم بعد خروجه عن مورد الأدلة.
{٢٠٥}
لأن الخیار نحو إرفاق بالنسبة إلی من عطل حقه و لا وجه للإرفاق فی المقام،
مضافا إلی أصالة اللزوم بعد خروجه عن منصرف الأدلة أو الشک فی شمولها له.