مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٦ - (مسألة ١) یثبت هذا الخیار فیما إذا کان المبیع عینا شخصیا، بل و فی الکلی الذمی أیضا
(مسألة ١): یثبت هذا الخیار فیما إذا کان المبیع عینا شخصیا {١٩٩}، بل و فی الکلی الذمی أیضا {٢٠٠} و الأحوط أن یکون الفسخ برضا
_____________________________
{١٩٩} نصا و إجماعا بلا خلاف من أحد، و کذا فی الصاع من صبرة لأن الکلی فی المعین کالعین الخارجی فی جملة من الجهات.
{٢٠٠} البحث فی هذه المسألة.
تارة: بحسب الأصل.
و اخری: بحسب المرتکزات.
و ثالثة: بحسب الروایات.
و رابعة: بحسب الکلمات.
أما الأول: فمقتضی الأصل اللزوم عند الشک فی ثبوت الخیار کما أثبتنا ذلک فی أول الخیارات فراجع.
و
أما الثانی: فتسلیم العوضین من البیوع الحالة بعد وقوعها من أهم الأغراض
العقلائیة المعاملیة النوعیة التی یعتنون به نحو اعتنائهم بأصل مالهم بلا
فرق فی ذلک بین الشخصیات و الکلیات فتکون هذه الجهة کسائر الجهات الموجبة
للخیار لدیهم و من أخر ذلک فقد ضیق سلطنة المالک علی ماله و هو فی نفسه نحو
ضرر فلا بد من تدارکه بالخیار فلا وجه للتمسک بالأصل مع هذا المرتکز.
و أما الثالث: فقد ذکر فیها البیع أی المبیع، و الشیء و المتاع و شمول کل ذلک للکلی مما لا ینکر.
نعم، روایة ابن الحجاج المتقدمة ظاهرة فی العین الشخصی بقرینة قوله: