ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦٠ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
رأسا، و لا تظنن أنه الحميري صاحب كتاب قرب الاسناد لانه من رواة القائم عليه السلام. فتأمل.
أقول: و قد سبق في ترجمة السيد ابى القاسم علي بن احمد بن موسى بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب عليهم السلام بعض ما يتعلق بالسيد المرتضى، و احتمال كون كتاب تثبيت المعجزات من مؤلفاته.
و رأيت في بعض المواضع نقلا عن املاء بعض المشايخ أنه مما وجد بخط الشهيد «ره» من كتاب مستند هكذا: ان الشريف المرتضى علم الهدى سألت تلامذته فقلت له: لم رضي سيدنا بأن يقال «علم الهدى» و هذا لقب من ألقاب أمير المؤمنين عليه السلام علي بن ابى طالب جده. فقال: ما رضيه و لا اختاره، و لكن الوزير محمد بن الحسين بن عبد الرحيم كان مرض في وزارته سنة عشرين و اربعمائة فرأى في منامه أمير المؤمنين عليه السلام و كان يقول له:
قل لعلم الهدى يقرأ الفاتحة عليك حتى تبرأ، فقال: يا أمير المؤمنين و من علم الهدى؟ فقال عليه السلام: علي بن الحسين الموسوي. فكتب اليه، فقال المرتضى: اللّه اللّه في أمري فان قبولي لهذا اللقب شناعة علي. فقال الوزير:
و اللّه ما أكتب اليك الا بما أمرني أمير المؤمنين، على اني اكتب الى امير المؤمنين القادر باللّه و أخبره بمنامي. و كتب اليه، فكتب القادر باللّه الى المرتضى يهنئك يا علي بن الحسين ما لقبك به جدك «ع» ، ففعل و سمع الناس فكوتب من آفاق الدنيا اليه بذلك-انتهى.
و قال المولى نظام القرشي في نظام الاقوال: علي بن الحسين بن موسى ابن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر الصادق عليه السلام، يكنى أبا القاسم المشهور بالمرتضى علم الهدى، متوحد في علوم كثيرة، مجمع على