ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٥٣ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
الصيداوية. توفي في شهر ربيع الاول سنة ست و ثلاثين و أربعمائة، و كان مولده في رجب سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و يوم توفي له ثمانون و ثمانية أشتهر نضر اللّه وجهه. قرأت اكثر هذه الكتب عليه و سمعت سائرها تقرأ عليه دفعات كثيرة-انتهى [١].
قال الشيخ في رجاله أيضا في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام:
علي بن الحسين الموسوي يكنى أبا القاسم الملقب المرتضى ذي المجدين علم الهدى، أدام اللّه تأييده، اكثر أهل زمانه أدبا و فضلا، متكلم فقيه جامع للعلوم كلها، مد اللّه في عمره، يروي عن التلعكبري و الحسين بن علي بن بابويه و غيرهم من شيوخنا، له تصانيف كثيرة ذكرنا بعضها في الفهرس و سمعنا منه اكثر كتبه و قرأنا عليه-انتهى [٢].
و أقول: قد رأيت في بعض المواضع أن نسبة السيد المرتضى علم الهدى ابو القاسم المرتضى السيد الاجل الاوحد الطاهر الثمانيني ذو المجدين. و قال القاضي ابو القاسم التنوخي-و كان صاحبه-يعني للسيد المرتضى: انه كان مولد السيد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و حاله في الفضل و العلم أجل من أن يحكى، و أنه خلف بعد وفاته ثمانين ألف مجلد من مقرواته و مصنفاته و محفوظاته، و من الاموال و الاملاك ما يتجاوز عن الوصف، و صنف كتابا يقال له الثمانين، و خلف من كل شىء ثمانين، و عمر أحد و ثمانين سنة فمن أجل ذلك سمي الثمانيني، و بلغ في العلم و غيره مرتبة عظيمة، قلد نقابة الشرفاء شرقا و غربا و أمارة الحاج و الحرمين و النظر في المظالم و قضاء القضاة و بقي على ذلك ثلاثون سنة، و ذلك في يوم السبت ثالث صفر سنة ست و أربعمائة،
[١] الفهرست الطوسى ص ٩٨.