ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٧٦ - الشيخ مجد الدين الفضل بن يحيى بن علي
الشيخ فضل بن يحيى المذكور في مستهل المحرم من سنة تسع و تسعين و ستمائة بواسط صورة خط المأمون في ولاية عهده للرضا عليه السلام و ما كتبه الرضا على ظهره مع خط المأمون و خط الرضا على ما حكاه الاستاد الاستناد في مجلد أحواله عليه السلام من البحار.
ثم أقول: قد وقع في أول رسالة الجزيرة الخضراء في أحوال القائم عليه السلام هكذا: و بعد وجدت في خزانة أمير المؤمنين عليه السلام بخط الشيخ الامام الفاضل و العالم العامل الفضل بن الشيخ يحيى بن علي الطيبى الكوفي قدس اللّه روحه، بعد الحمد ما هذا صورته: و بعد فيقول الفقير الى عفو اللّه سبحانه الفضل ابن يحيى بن علي الطيبى الامامي الكوفي عفى اللّه عنه: قد كنت سمعت الشيخين الفاضلين العالمين العاملين الشيخ شمس الدين ابن نجيح الحلي و الشيخ جلال الدين عبد اللّه بن الحوام الحلي قدس اللّه روحيهما و نور ضريحيهما في مشهد الحسين عليه السلام في النصف من شهر شعبان سنة تسع و تسعين و ستمائة من الهجرة عن الشيخ الصالح الورع الشيخ زين الدين علي بن الفاضل المازندراني المجاور بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام حيث اجتمعوا معه في مشهد الامامين بسرّمنرأى و حكى لهما ما رأى في البحر الابيض و الجزيرة الخضراء، فمر بي باعث الشوق الى رؤياه و سألت اللّه تيسير لقائه و استماع الخبر من فلق فيه باسقاط رواته، و عزمت على الانتقال الى سر من رأى للاجتماع به، فاتفق أن الشيخ المذكور انحدر الى الحلة في أوائل شوال من السنة المذكورة ليحضر على جاري عادته و يقيم بالمشهد الغروي صلوات اللّه على مشرفه، فحضر السيد الحسيب فخر الدين بن الحسن بن علي الموسوي المازندراني و عرفني بحضوره، فاستطار قلبي سرورا و لم أملك نفسي علي، فنهضت من ساعتي و مضيت الى خدمته و كان يومئذ في دار السيد فخر الدين المذكور في آخر بلدة الحلة من الجامعين قريبا من مقام الصادق «ع»