ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٧٢ - السيد الامام الكبير ضياء الدين أبو الرضا فضل اللّه بن علي بن الحسين
اجازة و كتب بها الي من نيسابور في شهر ربيع الآخر من سنة تسع و عشرين و خمسمائة، و كذلك اجاز لولدي أحمد و علي أبقاهما اللّه، قال أخبرني والدي الشيخ الفقيه الزاهد أبو الحسن علي بن عبد الصمد عن السيد العالم أبي البركات علي بن الحسين الخوزي رحمه اللّه عن ممليه-انتهى.
و على هذا فهذا السيد يروي عن الصدوق بثلاث وسائط.
و يظهر من المناقب لابن شهرآشوب أن هذا السيد يروي عن أبي علي ولد الشيخ الطوسي و أبي الوفا عبد الجبار بن علي المقري الرازي عن الشيخ الطوسي.
و هذا السيد من مشايخ ابن شهرآشوب أيضا، و لكن قال في المناقب المذكور: حدثنا أبو الرضا فضل اللّه بن علي بن الحسين القاساني. و حيث لم يوصفه بالسيادة و جعل جده الحسين لا عبيد اللّه قد يتوهم المغايرة، و الحق عندي الاتحاد، اذ الامر في أمثال تلك المسامحات سهل. فتأمل.
و قد سبق تحقيق بعض المطالب المتعلقة بهذا المقام في ترجمة ولده السيد كمال الدين أبي المحاسن أحمد، و في ترجمة القطب الراوندي، و من ذلك شرح بعض تأليفات هذا السيد و تحقيق نسبة الراوندي و قبر هذا السيد أيضا.
ثم قد يتوهم اتحاده مع السيد ضياء الدين أبي الرضا فضل اللّه بن الحسين ابن أبي الرضا عبيد اللّه بن الحسين بن علي الحسيني المرعشي المذكور آنفا، لكنه بعيد، اذ اشتباه التعدد في أمثال هؤلاء المعاصرين على الشيخ منتجب الدين ينبو عنه العقل السليم. فتأمل.
ثم اني رأيت بخط المولى عبد اللّه الشولستاني الشيرازي المعاصر الساكن ببلدة سارية من بلاد مازندران سند أدعية السر هكذا: أخبرنا السيد الامام ضياء الدين تاج الاسلام أبو الرضا فضل اللّه بن علي الحسني الراوندي نور اللّه ضريحه، قال قرأت بخط الشيخ الصالح محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن مهرويه