ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢٧ - السيد المرتضى النقيب الحسيب النسابة الكامل السعيد بهاء الدين ابو الحسين
الشيعة و انما روى عنها بالواسطة: كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد. فتأمل [١].
و هذه الكتب الاربعة نسبها اليه الاستاد الاستناد في فهرس البحار و ينقل عنها و يعتمد عليها.
و له كتاب بيان الجزاف من كلام صاحب الكشاف، نسبه اليه بعض العلماء في بعض مؤلفاته و ينقل عن كتابه هذا.
و له أيضا كتاب الانصاف في الرد على صاحب الكشاف، نسبه اليه السيد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة و ينقل عنه، و ظني أنه عين الكتاب الاول. فلاحظ.
و له أيضا كتاب ايضاح المصباح لاهل الصلاح، و الظاهر أنه بعينه هو شرح كتاب المصباح الصغير لكن الكلام في مؤلف الايضاح المذكور و سيأتي.
ثم اعلم أن عندنا نسخة من كتاب سرور أهل الايمان في علائم ظهور صاحب الزمان، و يلوح من تلك الديباجة و غيرها أن هذا الكتاب ليس من مؤلفات نفسه و ان كان مؤلفه قد أخذ أخباره من خط هذا السيد حيث قال مؤلفه في ديباجة ذلك الكتاب: و بعد فهذه أخبار منقولة من خط السيد الكامل السعيد السيد علي ابن عبد الحميد من كتاب الغيبة، رتبتها على ما وجدتها بخطه، و سميتها سرور أهل الايمان في علائهم ظهور صاحب الزمان، راجيا بها لي و له رجوح الميزان يوم تشيب فيه الولدان، فأقول و باللّه العصمة و عليه التكلان: وجدت بخطه اول لفظه قال رحمه اللّه: فمن ذلك ما صح لي روايته عن الشيخ السعيد ابى عبد اللّه محمد المفيد رحمه اللّه يرفعه الى جابر عن ابى عبد اللّه عليه السلام-الحديث.
أقول: و لا يخفى صراحته فيما قلناه، لكن لا يبعد أن يكون كتاب الغيبة المذكور من مؤلفات هذا السيد و يحتمل أن يكون من مؤلفات الشيخ المفيد
[١] انظر اثبات الهداة ١/٣١.