ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧٨ - السيد الجليل علي بن السيد خلف
مجلدات، و تفسير القرآن أربع مجلدات، و خير المقال شرح قصيدته المقصورة أربع مجلدات في الادب و النبوة و الامامة، و نكت البيان مجلد، و ديوان شعر جيد و شعر بالفارسية جيد، و غير ذلك، و هو من المعاصرين. و قد ذكره صاحب السلافة و أثنى عليه و أورد له أشعارا [١]، و قد مدحه شعراء عصره من أهل بلاده و غيرهم، و من شعره قوله من قصيدة:
و لو لا حسام المرتضى أصبح الورى
و ما فيهم من يعبد اللّه مسلما
و أبناؤه الغر الكرام الاولى بهم
أنار من الاسلام ما كان مظلما
و أقسم لو قال الانام بحبهم
لما خلق الرب الكريم جهنما
و ما منهم الا امام مسود
حسام سطا بحر طما عارض هما
و قوله من قصيدة:
فافرغ الى مدح الامين فانما
لامانه البلد الامين أمين
و أخيه وارث علمه و وزيره
و نصيره في الحرب و هي زبون
و بنيه أقمار الهدى لو لا هم
لم يعلم المفروض و المسنون
و قوله من قصيدة:
و صيرت خير المرسلين وسيلتي
و ألزمت نفسي صمتها و وقارها
و عترته خير الانام و فخرهم
ابت أن يشق العالمون غبارها
و قوله من قصيدة:
و صير وسيلتك المصطفى
الامين أبا القاسم المؤتمن
و صنو الرسول و من قد علا
على كتفه يوم كسر الوثن
و بضعته و امامي الشهيد
من بعد ذكر امامي الحسن
و بالعترة الغر أرجو النجاة
فحبهم لي أو فى الجنن
[١] انظر سلافة العصر ص ٥٤٥.