ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦٩ - السيد الامير عماد الدين علي الحسيني الاسترابادي المشتهر بمير كلان
رأيتها في تبريز و كانت عتيقة أنه يروي فيها أيضا عن كتب الشيخ ابن شهرآشوب و الشيخ حسن بن ابى الحسن الديلمي-يعني صاحب ارشاد القلوب-و ان كان يروي فيها عن الشيخ المفيد و السيد المرتضى و الشيخ الطوسي أيضا لكن من كتبهم. فلاحظ.
ثم في كلام الشيخ المعاصر بما قدمناه أولا نظر من وجوه: أما أولا ففي جعل اسم المؤلف شرف الدين، و أما ثانيا ففي اسم والده، و أما ثالثا ففي عدم جعله سيدا، و أما رابعا ففي جعله الاسترابادي، و أما خامسا ففي اسم ذلك الكتاب كما لا يخفى، و اما سادسا ففي-الخ، و أما سابعا ففي جعل مؤلف كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت هو ابن الجحام فلاحظ اذ لعلهما واحد.
ثم انه يؤيد ما قاله الاستاد الاستناد اني رأيت في بلدة اردبيل نسخة من كتاب الغروية في شرح الجعفرية، و يظهر منها أنه تأليف السيد الامير شرف الدين تلميذ الشيخ علي الكركي، و قد ألف هذا الشرح في حياة المصنف، و قد مر في باب الشين المعجمة فتأمل، و قد سبق بعض ما يتعلق بهذا المقام في ترجمة الشيخ علم بن سيف بن منصور. فلا تغفل.
***
السيد الامير عماد الدين علي الحسيني الاسترابادي المشتهر بمير كلان
فاضل عالم فقيه معروف، ذو كرامات و مقامات، و قد كان «قده» من أعاظم علماء سادات استراباد و من أقرباء الامير فخر الدين السماكي، و هو جد السيد امير دوست محمد الخازن لخزانة كتب المشهد الرضوي أيضا. فلاحظ.
و كان «قده» متصلبا في التشيع معاصرا للسلطان شاه إسماعيل الثاني الصفوي السني، و كان ذلك السلطان كثيرا ما يعارضه في المذهب و يحتج معه و يكابره