ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤١٩ - الشيخ لطف اللّه بن عبد الكريم بن ابراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي
و له «قده» أيضا فوائد و مؤلفات و تعليقات أخر رأيتها بخطه الشريف أيضا.
فلاحظ.
و الذي يظهر من تاريخ عالمآرا أن وفاته باصبهان في أوائل سنة اثنتين و ثلاثين و ألف قبل وفاة ذلك السلطان بخمس سنين تقريبا، و كان وفاته قبل فتح ذلك السلطان بغداد بقليل.
و قال صاحب ذلك التاريخ نفسه في تاريخ وفاته «قده» بالفارسية:
شيخ لطف اللّه برفت از دار دهر
رخت بربست از جهان بيمدار
عزم عقبى كرد از دنياى دون
شد جهانش مأمن دار القرار
سال تاريخش همى جستم ز عقل
گفت با من نكته دان پير كار
چون دو لام از نام او ساقط كنى
سال تاريخ وفاتش زان شمار
-انتهى.
و قال أيضا فيه ما معناه: ان هذا الشيخ سبط الشيخ ابراهيم الميسي من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي و السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و كان جده الشيخ ابراهيم من مشاهير العلماء المتبحرين و الفقهاء و الفضلاء الكاملين، و كان مولد الشيخ لطف اللّه بميس من قرى جبل عامل، و قد توجه في أوائل عمره منها الى زيارة مشهد الرضا عليه السلام و أقام به مدة، و كان يشتغل فيه بتحصيل العلوم و أخذ الفقيه فيه من خدمة المولى عبد اللّه التستري و غيره من علماء تلك البلاد، و انتظم في سلك مدرسي تلك الحضرة، و قد فوض اليه خدمة تلك الروضة أيضا اليه في زمن سلطنة السلطان شاه عباس المذكور، و عيّن له الوظيفة من أوقاف الروضة، و قد تخلص من مخمصة مجىء الاوزبكية الى تلك الروضة المقدسة و توجه الى خدمة ذلك السلطان، و كان يدرس بقزوين برهة من الزمان، ثم انتقل منها بأمر ذلك السلطان الى اصفهان و أقام بجوار المسجد