ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤١ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
و لا سيما أشعار السيد الرضي فانه كان كثير الشعر و من مشاهير الشعراء. فلاحظ.
و قال العلامة في الخلاصة: علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى ابن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام، ابو القاسم المرتضى ذو المجدين علم الهدى، متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله متقدم في علوم مثل علم الكلام و الفقه و أصول الفقه و الادب من النحو و الشعر و اللغة و غير ذلك، و له ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت، و توفي «ره» في شهر ربيع الاول سنة ست و ثلاثين و أربعمائة، و كان مولده في رجب سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و يوم توفي كان عمره ثمانين سنة و ثمانية أشهر و أيام، نضر اللّه وجهه، و صلّى عليه ابنه في داره و دفن فيها، و تولى غسله ابو الحسين النجاشي و معه الشريف ابو يعلى محمد بن الحسن الجعفري و سلار بن عبد العزيز الديلمي، و له مصنفات كثيرة ذكرناها في الكتاب الكبير، و بكتبه استفادت الامامية منذ زمنه الى زماننا هذا، و هو في سنة ثلاث و تسعين و ستمائة، و معلمهم قدس اللّه روحه و جزاه اللّه عن اجداده خيرا-انتهى كلام العلامة [١].
و قد نقل عن الشهيد الثاني أنه قال في حواشي الخلاصة: و ذكر ابو القاسم التنوخي صاحب السيد حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين الف مجلد من مصنفاته و مقرواته، قال صاحب تنزيه ذوي العقول: و قال الثعالبي في كتاب التيمية أنها قومت بثلاثين ألف دينار بعد أن أخذ الرؤساء و الوزراء منها شطرا عظيما-انتهى و كتب الشهيد الثاني أيضا على الخلاصة على قوله «و دفن فيها» : ثم نقل الى جوار جده الحسين عليه السلام، ذكره صاحب تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول «ص» .
[١] خلاصة الاقوال ص.