ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٩٨ - الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي نزيل النجف الاشرف
في باطن هذه الورقة و أبحته روايتها عني حسبما وقفته عليه و حددته له، و كتب هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن ايوب بن علي بن ايوب في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث و ستمائة، و الحمد للّه الرحمن الرحيم و صلاته و تسليمه على رسوله سيدنا محمد المصطفى و على آله الغر اللهاميم» انتهى ما وجدته على ظهر تلك الصحيفة.
و عليها بخطه الشريف ما صورته: «هكذا صورة ما على الاصل الذي بخط السيد [. . .]الدين علي بن أحمد الحلي و نقلته. .» .
***
السيد عزّ الدين قاسم بن عباد
فاضل ثقة، له نظم و نثر-قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس.
و أقول. . .
***
الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي نزيل النجف الاشرف
الشيخ الجليل الفقيه المحدث العالم الفاضل العابد الزاهد الورع المقدس الرجل المبارك، و كان من المعاصرين و قد تشرفت بادراك صحبته في أرض الغري، و هو من أكابر العلماء و الاتقياء، و رأيته فرأيت منه نورا ساطعا، و كان مصداق قوله جل و علا «سِيمٰاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ» [١].
و قد توفي رحمه اللّه في أرض النجف و دفن فيها بعد سنة الف و مائة.
فلاحظ سنته.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: الشيخ قاسم الكاظمي، عالم عابد
[١] سورة الفتح:٢٩.