ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٩٠ - الامير فياض بن هداية اللّه الحسيني
المدارك الا بالواسطة لبعد الدرجة، و هو ظاهر بحمد اللّه. فتأمل فلعله سقط من الكلام اسم آخر من جانب النساخ. فلاحظ. و يكون مراده أن الامير فيض اللّه يروي عن صاحب المدارك عن والده عن الشهيد الثاني، كما أنه يروي أيضا الامير فيض اللّه عن الشيخ حسن عن الحسين بن عبد الصمد عن الشهيد الثاني.
فتأمل. لكن في أسانيد أربعين الاستاد الاستناد «قده» ان الامير فيض اللّه هذا يروي عن الشيخ محمد عن والده الشيخ حسن عن والده الشهيد الثاني، و يروي تارة أيضا عن السيد أبي الحسن علي العاملي عن الشهيد الثاني. فتأمل. و لعله أراد به والد صاحب المدارك.
***
الامير فياض بن هداية اللّه الحسيني
كان من علماء دولة السلطان شاه صفي بن شاه عباس الماضي الصفوي، و قد رأيت من مؤلفاته رسالة فارسية في المعرفة و التصوف، و يظهر منها ميله الى التصوف.
و قد كان من تلامذة جماعة من علماء عصره في أنواع العلوم كما صرح به في تلك الرسالة، و منهم السيد الفاضل الامير الدّين شاهمير الحسيني التبريزي الفقيه القاري، و منهم المولى الشيخ محمد القاري تلميذ الشيخ سيف الدين الاعمى المكي الملقب بالشاطبي الثاني و الشيخ أبي الحسن السنباطي المصري المقري، و منهم خال نفسه السيد الامير محمد علي بن الامير السيد ولي الحسيني الاصفهاني امام المسجد العتيق في اصفهان و كان من تلامذة الشيخ البهائي و السيد الداماد و الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني و آميرزا محمد الاسترابادي و المولى عبد اللّه التستري و أمثالهم من العلماء، و منهم الامير أبو القاسم الفندرسكي