ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٤٣ - الشيخ الشهيد الامام أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل
جمال الدين بن المطهر بسنده اليه، و كذلك تفسيره الملقب بجامع الجوامع و كتاب الكاف الشاف من كتاب الكشاف من مصنفاته-انتهى.
و قال ابن شهرآشوب في باب الكنى من معالم العلماء ظنا منه أن كنيته اسمه و هذا مع كونه تلميذ الطبرسي غريب و هذا لفظه: شيخي أبو علي الطبرسي، له مجمع البيان في معاني القرآن حسن، الكاف الشاف من كتاب الكشاف، النور المبين، الفائق حسن، اعلام الورى بأعلام الهدى، الآداب الدينية للخزانة المعينية-انتهى [١].
و أقول: الظاهر أن الكاف الشاف غير جوامع الجامع و ان أورد فيه أيضا مطالب الكشاف على ما صرح به في أوله، لكنه لا يبعد اتحاده مع الوسيط في التفسير، و هو بعينه جوامع الجامع.
و قال الامير السيد مصطفى التفريشي في رجاله عند ذكره: ثقة فاضل ديّن عين، من أجلاء هذه الطائفة، له تصانيف حسنة منها: كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن عشر مجلدات، و الوسيط في التفسير أربع مجلدات، و الوجيز مجلدة، انتقل من المشهد الرضوي الى سبزوار سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة، و انتقل بها الى دار الخلود سنة ثمان و أربعين و خمسمائة-انتهى [٢].
أقول: و من الغرائب أن السيد رضي الدين بن طاوس ألف كتاب ربيع الشيعة، و قد اتفق موافقته لكتاب اعلام الورى المذكور في جميع المطالب و الابواب و الترتيب من غير زيادة و لا نقصان و لا تفاوت الا في الديباجة.
ثم انه قد ينسب اليه كتاب جامع الاخبار و تارة ينسب الى ولده، و هو خطأ بل هو لمحمد بن محمد الشعيري كما سيأتي في ترجمته. و أما تاريخ وفاته
[١] معالم العلماء ص ١٣٥.