ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٦٥ - المولى مجد الدين علي المكي
يكفيك ما عاينت من مصابهم
من أن تبكي طللا بلعلع
تحبهم قلت و تبكي غيرهم
انك فيما قلته لمدعي
يا ليت شعري من أنوح منهم
و من له ينهل فيض أدمعي
أ للوصي حين في محرابه
عمم بالسيف و لما يركع
أم للبتول فاطم اذ دفعت
عن ارثها الحق بأمر مجمع
أم للذي أردته في محرابه
جعدتهم بكاس سم منقع
و ان حزني لقتيل كربلا
ليس على طول المدى بمقلع
و القصيدة طويلة، و تاريخ بعض قصائده سنة احدى و خمسين و ستمائة -انتهى [١].
و أقول: قصائد مراثي هذا الشيخ للحسين عليه السلام مشهورة، و في المقاتل لاصحابنا مسطورة.
***
المولى مجد الدين علي المكي
كان من أصحاب الصادق عليه السلام، و لم أجده في كتب الرجال، و لكن رأيت بخط بعض العلماء صورة مكتوبه عليه السلام الى أهل آمل و سارية و نواحيها في شأنه و ارساله اليهم، و هي تدل على كبر شأنه، و هذه صورته:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم. يا معاشر المسلمين و يا زمرة المؤمنين، كثر اللّه أمثالكم. اعلموا أن اللّه أمركم بالصلاة و الصوم و الزكاة و الحج و الجهاد، و بارتكاب الحلال و اجتناب الحرام، و ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فتمسكوا بأمر اللّه تعالى لنجاة الآخرة لتكونوا من المؤمنين، و واجب علينا اعلامكم بهذه الاوامر و النواهي، فنصبنا لتبليغ هذه الاوامر و النواهي مولى
[١] امل الامل ٢/٢٠٤.