ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٦٤ - الامير الكبير علي بن مقرب
الرازي المعروف بنقد المحصل، و قد كتب في آخرها اجازة له. فلاحظ.
***
الشيخ علي بن مظاهر الواسطي
فاضل عالم فقيه جليل، و هو من تلامذة الشيخ فخر الدين ولد العلامة، و من مؤلفاته كتاب مقتل عمر كما صرح به السيد هاشم البحراني في كتاب معالم الزلفى بعض الاخبار بل عنه أو عن كتابه. فلاحظ. و قال في وصفه: و مما جاء في زفر [. . .]أنه كان منافقا ما نقلته من خط الشيخ الفقيه الفاضل علي بن مظاهر الواسطي رحمه اللّه باسناد متصل عن محمد بن علي الهمداني-الخ.
ثم أقول: و أنا رأيت أيضا في بعض المواضع طريق التفؤل بالقرآن نقلا عن خط ابن راشد الحلي و هو ينقل عن خطه الشريف، و قد أودعته أيضا في كتابنا الموسوم بلسان الواعظين في بحث الاستخارات، و لكن فيه لم يقيد بالواسطي. و الامر فيه سهل.
ثم اعلم أن عندنا نسخة من كتاب مقتل عمر، و سماه مؤلفه بكتاب عقد الدرر في بيان بقر عمر، و سماه أيضا بكتاب الحديقة الباصرة و الخلافة الناظرة و هو ليس من مؤلفات هذا الشيخ لانه ينقل فيه من رسالة الشيخ علي الكركي، و علي بن مظاهر هذا مقدم على الشيخ علي بكثير. فتأمل.
***
الامير الكبير علي بن مقرب
قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: هو فاضل عالم جليل القدر شاعر أديب، له ديوان كبير حسن، فمن شعره قوله:
يا باكيا لدمنة و مربع
ابك على آل النبي أودع