ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٤٨ - الشيخ نجيب الدين علي بن الشيخ شمس الدين محمد بن مكي بن عيسى
جودي بدمع مستهل غزير
يا عين فالرزء جليل خطير
و ان رقى الدمع فسحي دما
ففادح الرزء بهذا جدير
دك لعمري جبل شامخ
كادت له الشم العوالي تسير
طود على بحر نهى يا له
من أوحد ليس له من نظير
و قوله:
يا رب ما لي عمل صالح
به أنال الفوز في الآخرة
الا ولائى لبني هاشم
آل النبى العترة الطاهره
و قوله:
يا من تحار البرايا
في وصف عز جلاله
حرم على النار وجهي
بالمصطفى و بآله
و قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ حسن و السيد محمد:
أسفا لفقد أئمة لفواتهم
أيدي الفضائل و العلى جذاء
هم غرة كانت لجبهة دهرنا
ميمونة وضاحة غراء
ان عد ذو فضل و علم زاخر
فهم لعمري القادة العلماء
أو عد ذو كرم و فضل شامخ
فهم لعمري السادة الكرماء
حبران ما لهما و حقك ثالث
فاعلم بأن الثالث العنقاء
بحران ماؤهما فرات سائغ
عذب و فيه رقة و صفاء
و قوله:
علة شيبى قبل ابانه
هجر حبيبى في المقال الصحيح
و يدعي العلة في هجره
شيبى و في ذلك دور صريح
أقول: و قد كتبت الرحلة المذكورة بخطي من خطه في أوائل الشباب، و كتبت على ظهرها من شعري هذه الابيات: