ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٠٢ - السيد الاجل علي بن محمد بن دقماق الشريف الحسيني
والده، و كذا كتب نجم الدين ابى القاسم عن الشيخ نجم الدين جعفر الحسام و كذا أجاز له العمل بما في المصباح الذي للشيخ الطوسي عن الشيخ جمال الدين احمد بن سيف، و أجاز له العمل بجميع فتاوى الكتب المذكورة أجمع و على اشكال و على رأي و فيه نظر و فيه اشكال و الاصح و الاشبه و الاظهر و الاقرب و الاقوى و على تردد كل ذلك فتوى من المصنف بها، و أما اذا قال في المسألة فيه نظر من غير واو أو قال فيه تردد و لم يذكر فيه واو و كذا فيه اشكال من غير واو أيضا التخيير في العمل بأي الاحتمالين، لكن قال الاحسن الانتقال الى كتاب آخر، و كذا الوجهان العمل بما أردت، و قال انه اذا ذكرت المسألة في كتابى من الكتب المذكورة و كانت فيها بفتويين متقابلين انه يجوز العمل بأيهما أراد و يكون الوجهان منقولين، و اذا ذكر في المسألة احتمالان و أزيد فالعمل على الاول، و ان ذكر فيه احتمالين أو احتمالات من غير ذكر وجوه الاحتمالات بالتفصيل تخير. و قال أيضا اذا قال المصنف قال الشيخ فانه يعمل به أيضا اذا لم يضاده غيره من الكتب-انتهى.
و قد كتب على ظهره أيضا بعض الافاضل و الظاهر أنه خط الشيخ قوام الدين عبد اللّه بن سيف هكذا: قرأ علي في هذا اذا ورد على رأي أو أشبه أو على الاظهر أو على الاقوى أو على الاصح فهؤلاء فتيا، و كذا على اشكال و على تردد، و أما الاحتمالين فالعمل على الاول، و اذا كان فيه اشكال أو تردد أو نظر من غير تقوية أحد الطرفين انتقل الى كتاب آخر أو تخير في العمل على أيهما وفتا، و اذا قال فيه وجهان تخير في أحد الوجهين، و ذلك في جميع كتب الشيخ جمال الدين بن المطهر و جميع كتب فخر الدين ابن مطهر، و كذا في كتب الشيخ الطوسي، و كذا في جميع كتب الشيخ شمس الدين بن مكي قد أجازها لي الشيخ الفاضل علي بن دقماق الشريف أدام اللّه أيامه، و قد أفتاني بأنه اذا