ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٧٠ - الوزير الكبير و الشيخ الخبير بهاء الدين ابو الحسن علي بن عيسى فخر
-انتهى [١].
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: الشيخ بهاء الدين ابو الحسن علي بن عيسى بن ابى الفتح الاربلي، كان فاضلا عالما محدثا ثقة شاعرا أديبا منشئا جامعا للفضائل و المحاسن، له كتب منها كتاب كشف الغمة في معرفة الائمة جامع حسن [فرغ من تأليفه ليلة الحادي و العشرين من شهر رمضان ليلة القدر من] [٢]سنة سبع و ثمانين و ستمائة، و له رسالة الطيف، و ديوان شعر و عدة رسائل و له شعر كثير في مدح الائمة عليهم السلام، ذكر منه جملة في كشف الغمة، منه قوله من قصيدة:
والى أمير المؤمنين بعثتها
مثل السفاين عمن في تيار
تحكي السهام اذا قطعن مفازة
و كأنها في دقة الاوتار
تنحو بمقصدها أغر شأى الورى
بزكاء أعراق و طيب نجار
حمال أثقال و مسعف طالب
و ملاذ ملهوف و موئل جار
شرف أقرّ به الحسود و سؤدد
شاد العلاء ليعرب و نزار
و مآثر شهد العدو بفضلها
و الحق أبلج و السيوف عواري
يا راكبا يفلي الفلاة بجسرة
زيافة كالكوكب السيار
عرج على أرض الغري وقف به
و الثم ثراه وزره خير مزار
و قل السلام عليك يا مولى الورى
و أبا الهداة السادة الابرار
و قوله من أخرى:
سل عن علي مقامات عرفن به
شدت عرى الدين في حل و مرتحل
مآثر صافحت شهب النجوم علا
مشيدة قد سمت قدرا على زحل
[١] وسائل الشيعة ٢٠/٤٣.