ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١٥ - الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي
القاسم علي بن عبد الصمد الجباعي» و الذي يظهر من هذا التاريخ أنه قد كتبها في أوائل عمره. فلاحظ.
و قد رأيت اجازة له من الشيخ علي الكركي بخطه على ظهر الرسالة الجعفرية له، و كان صورتها هكذا: «و بعد فقد قرأ علي جملة من الرسالة الموسومة بالجعفرية في فقه الصلاة و سمع معظمها الصالح الفاضل الشيخ نور الدين ابن الشيخ الفاضل عمدة الاخيار ضياء الدين عبد الصمد ابن المرحوم المقدس قدوة الاجلاء في العالمين الشيخ شمس الدين محمد الجبعي أدام اللّه تعالى له التوفيق و سلك به سواء الطريق، و قد أجزت له روايتها عني و رخصته بالعمل بما تضمنته من الفتاوى التي استقر عليها رأيى و قوي عليها اعتمادي، فليروها كما شاء و أحب موفقا.
و كتب هذه الاحرف بيده الفانية مؤلفها الفقير الى اللّه علي بن عبد العالي بالمشهد المقدس الغروي في خامس شهر رجب سنة خمس و ثلاثين و تسعمائة» انتهى.
أقول: و اسقاط لفظ «علي» من اسمه سهل.
و رأيت أيضا رسالة السجود على التربة الحسينية للشيخ علي المذكور، و كانت بخط هذا الشيخ و كتبها في حياة المؤلف، و في آخرها «كتبها سنة خمس و ثلاثين و تسعمائة علي بن عبد الصمد بن محمد الجبعي» .
ثم ان هذا التاريخ متأخر عن تاريخ تأليف أصل الرسالة بسنتين.
***
الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي
قد سبق بعنوان الشيخ زين الدين ابى الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي.