سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤٩ - في أحوال بعض من اسمهم«زهير»
الدنيا الراغبين في الآخرة تركهم كلّ خليط و خليل،و رفضهم كلّ صاحب لا يريد ما يريدون...الخ [١].
٤٨٢٢ اعلام الدين:قال الصادق عليه السّلام: انّ الزهّاد في الدنيا نور الجلال عليهم و أثر الخدمة بين أعينهم،و كيف لا يكونون كذلك و انّ الرجل لينقطع الى بعض ملوك الدنيا فيرى عليه أثره فكيف بمن ينقطع إلى اللّه تعالى لا يرى أثره عليه [٢].
الزهّاد الثمانية
أقول: الزهّاد الثمانية:الربيع بن خثيم و هرم بن حيّان و أويس القرني و عامر بن عبد قيس و هؤلاء الأربعة كانوا مع عليّ عليه السّلام و من أصحابه و كانوا زهّادا أتقياء،كذا عن الفضل بن شاذان رحمه اللّه،و أمّا الأربعة الباقية فهم على الباطل و هم:أبو مسلم الخولاني [٣]و مسروق بن الأجدع و الحسن البصري و أسود بن يزيد أو جرير بن عبد اللّه.
زهر:
[في معنى الزهراء]
سمّيت فاطمة بنت محمد(صلوات اللّه عليهما و آلهما)الزهراء لأنّ نورها زهرت به السماوات [٤].
[في أحوال بعض من اسمهم«زهير»]
٤٨٢٣ الأغاني: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نظر الى زهير بن أبي سلمى و له مائة سنة فقال:اللّهم أعذني من شيطانه فما لاك بيتا حتّى مات [٥].
زهير بن جناب كان أحد المعمّرين،و هو الذي اجتمعت فيه عشر خصال لم يجتمعن في غيره من أهل زمانه، و قد تقدّم ذكره في«دأب»،و له أشعار شيّقة [٦].
[١] ق:١٥١/٢١/١٧،ج:١٢٨/٧٨.
[٢] ق:١٩٣/٢٣/١٧،ج:٢٧٨/٧٨.
[٣] و هو الذي نقل عنه تفسير القرآن فراجع مجمع البيان.
[٤] ق:٤٣٦/٩٠/٩،ج:٤٤/٤٠.
[٥] ق:٣١٣/٢٦/٦،ج:٦٨/١٨.
[٦] ق:٧٠/٢٠/١٣،ج:٢٦٧/٥١. ق:٤٥٠/٩٠/٩،ج:٩٨/٤٠.