سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦٣ - في الرضا و التسليم
و توفّيت مسلمة سنة(٧)و مات ابنها قبلها،و كانت قد أرضعت قبل حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بعده أبا سلمة المخزومي،فلذلك
٤٣٠٦ قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لابنة حمزة: انّها ابنة أخي من الرضاعة، و كان حمزة أكبر من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأربع سنين [١].
٤٣٠٧ الكافي: لم يرضع الحسين عليه السّلام من فاطمة(صلوات اللّه عليها)و لا من أنثى،كان يؤتى به النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيضع إبهامه في فيه فيمصّ منها ما يكفيه اليومين و الثلاث [٢].
رضا:
٤٣٠٨ اعلام الدين:للديلميّ:روي: انّ موسى عليه السّلام قال:يا ربّ أخبرني عن آية رضاك عن عبدك،فأوحى اللّه تعالى إليه:إذا رأيتني أهيّىء عبدي لطاعتي و أصرفه عن معصيتي فذلك آية رضاي؛
٤٣٠٩ و في رواية أخرى: إذا رأيت نفسك تحبّ المساكين و تبغض الجبّارين فذلك آية رضاي [٣].
في الرضا و التسليم
باب فيه الرضا و التسليم [٤].
٤٣١٠ التوحيد:عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: أوحى اللّه تعالى الى داود:يا داود تريد و أريد و لا يكون الاّ ما أريد،فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد،و إن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثمّ لا يكون الاّ ما أريد [٥].
[١] ق:٦٥/٣/٦،ج:٢٨١/١٥. ق:٧٩/٤/٦،ج:٣٣٧/١٥.
[٢] ق:١٤٥/٢٦/١٠،ج:١٩٨/٤٤. ق:١٥٣/٣٠/١٠،ج:٢٣٣/٤٤.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٣٠/٦/،ج:٢٦/٧٠.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١٤٧/٢٦/،ج:٩٨/٧١.
[٥] ق:كتاب الأخلاق١٥٦/٢٦/،ج:١٣٨/٧١.