سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤١ - ذمّ الرأي و القياس
رأى:
ذمّ الرأي و القياس
باب ذمّ الافتاء بالرأي [١].
«وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنٰا بَعْضَ الْأَقٰاوِيلِ* لَأَخَذْنٰا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنٰا مِنْهُ الْوَتِينَ» [٢] .
٣٩٩٠ أمالي الصدوق:عن زرارة قال: سألت أبا جعفر الباقر عليه السّلام:ما حقّ اللّه على العباد؟ قال:أن يقولوا ما يعلمون و يقفوا عند ما لا يعلمون.
٣٩٩١ المحاسن:عنه عليه السّلام قال: من أفتى الناس بغير علم و لا هدى من اللّه لعنته ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب،و لحقه وزر من عمل بفتياه.
باب انّهم عليهم السّلام لا يقولون شيئا برأي و لا قياس [٣].
باب البدع و الرأي و المقاييس [٤].
كلام الشيخ الكراجكيّ في تهجين الرأي و القياس و روايته في ذلك،فممّا رواه قوله عن هشام بن عروة عن أبيه قال:كان أمر بني إسرائيل لم يزل معتدلا حتّى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم فقالوا فيهم بالرأي فأضلّوهم.و قال ابن عيينة:فما زال أمر الناس مستقيما حتّى نشأ فيهم ربيعة الرأي بالمدينة و أبو حنيفة بالكوفة و عثمان بالبصرة و أفتوا الناس و فتنوهم فنظرناهم فإذا هم أولاد سبايا الأمم [٥].
أقول: ربيعة الرأي يأتي في«ربع».
تفسير كلام اللّه بالرأي.
٣٩٩٢ الاحتجاج:الرضوي عليه السّلام: قال اللّه(جلّ جلاله):ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي،
[١] ق:٩٩/٢١/١،ج:١١١/٢.
[٢] سورة الحاقة/الآية ٤٤-٤٦.
[٣] ق:١١٥/٢٨/١،ج:١٧٢/٢.
[٤] ق:١٥٧/٣٩/١،ج:٢٨٣/٢.
[٥] ق:١٦٥/٣٩/١،ج:٣١٢/٢.