سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٢ - ذمّ الرأي و القياس
و ما عرفني من شبّهني بخلقي،و لا على ديني من استعمل القياس في ديني [١].
٣٩٩٣ المناقب:و قوله عليه السّلام:أي قول أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة الملاحم المعروفة بالزهراء: و يبطل حدود ما أنزل اللّه في كتابه على نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و يقال:رأى فلان و زعم فلان؛يعني أبا حنيفة و الشافعي و غيرهما؛و يتّخذ الآراء و القياس و ينبذ الآثار و القرآن وراء الظهور [٢].
٣٩٩٤ الكافي:الصادقي عليه السّلام: المشتمل على تمثيل الرأي الحسن بصورة رجل حسن و الرأي الخبيث بصورة قبيح و يكونان مع صاحبه في القبر [٣].
باب فيه النهي عن الاستبداد بالرأي [٤].
٣٩٩٥ كنز الكراجكيّ:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: لا رأي لمن انفرد برأيه. و قال: رأي الشيخ أحبّ الي من حيلة [٥]الشباب [٦].
أقول: قال أبو الطيّب في هذا المعنى:
الرأي قبل شجاعة الشجعان
هو أوّل و هي المحلّ الثاني
فاذا هما اجتمعا لنفس حرّة
بلغت من العليا كلّ مكان
و قال الشيخ السعدي بالفارسية:
ز تدبير پير كهن برمگرد
كه كار آزموده بود سالخورد
در ارند بنياد روئين ز پاى
جوانان بشمشير و پيران به راى [٧]
٣٩٩٦ قال الصادق عليه السّلام: المستبدّ برأيه موقوف على مداحض الزلل [٨].
[١] ق:٩١/١٣/٢،ج:٢٩١/٣.
[٢] ق:٥٨٧/١١٣/٩،ج:٣٢٠/٤١.
[٣] ق:١٦٦/٣١/٣،ج:٢٦٦/٦.
[٤] ق:كتاب العشرة١٤٤/٤٨/،ج:٩٧/٧٥.
[٥] و في نسخة:جلد الغلام.
[٦] ق:كتاب العشرة١٤٦/٤٨/،ج:١٠٥/٧٥.
[٧] نفس معنى شعر أبي الطيّب الآنف.
[٨] ق:كتاب العشرة١٤٦/٤٨/،ج:١٠٥/٧٥.