سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٨ - الديوان و ما يتعلق به
آدم عليه السّلام،و إذا علم صلاحهم في أن يعبدوه سرّا و تقيّة و كلهم الى أنفسهم فاختاروا الدنيا و غلب الباطل على الحقّ،فمن أظهر الحقّ و ترك التقيّة في دولة الباطل لم يرض بقضاء اللّه و خالف أمر اللّه و ضيّع مصلحة اللّه التي اختارها لعباده،فهو مارق أي خارج عن الدين غير عامل بمقتضاه،أو خارج عن العبادة غير عامل بها [١].
دوم:
باب الاقتصاد في العبادة و المداومة عليها [٢].
٣٧٥٤ السرائر:عن زرارة قال:قال أبو جعفر عليه السّلام: اعلم انّ أوّل الوقت أبدا أفضل،فتعجّل الخير أبدا ما استطعت،و أحبّ الأعمال إلى اللّه تعالى ما داوم عليه العبد و إن قلّ [٣].
٣٧٥٥ نهج البلاغة:قال عليه السّلام: قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه .
٣٧٥٦ الكافي:عن الحلبيّ قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثمّ يتحوّل عنه إن شاء الى غيره و ذلك انّ ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك ما شاء اللّه أن يكون .
٣٧٥٧ الكافي:عنه عليه السّلام قال: إيّاك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها أثنى عشر هلالا.
بيان: ان تفرض أي تقرّر على نفسك أمرا من الطاعات لا على سبيل النذر فانّه لا تجوز مفارقته بعد السنة أيضا،و يحتمل شموله للنذر القلبي أيضا فانّ الوفاء به مستحبّ أيضا [٤].
دون:
الديوان و ما يتعلق به
٣٧٥٨ كتابي الحسين بن سعيد:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: الدواوين يوم القيامة ثلاثة:ديوان فيه النعم،و ديوان فيه الحسنات،و ديوان فيه الذنوب،فيقابل بين ديوان النعم
[١] ق:كتاب العشرة١٤٢/٤٥/،ج:٨٨/٧٥.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٧٢/٢٩/،ج:٢٠٩/٧١.
[٣] ق:كتاب الأخلاق١٧٣/٢٩/،ج:٢١٦/٧١ و ٢١٩.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١٧٤/٢٩/،ج:٢٢٠/٧١.