سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٨١ - زياد بن المنذر
قوم الى مأمنهم و فزعنا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و فزعتم الينا.
بيان: في رجله فلوق:أي شقوق،النّضو بالكسر:المهزول من الإبل،و لا أصوم:أي كثيرا،و كذا البواقي،فزعة:أي ما يوجب الفزع و الخوف،و فزع إليه كفرح:لجأ [١].
خبر زياد بن الحارث الصيدائي [٢].
زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء و يأتي في «عبد».
زياد القندي
زياد بن مروان أبو الفضل الأنباري القندي،روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام و وقف في الرضا عليه السّلام،له كتاب يرويه عنه جماعة،
٤٩٠٠ و روي: انّه كان عنده سبعون ألف دينار من موسى بن جعفر عليهما السّلام فأظهر هو و عليّ بن أبي حمزة و عثمان بن عيسى القول بالوقف طمعا للمال الذي كان عندهم [٣].
في انّه مات زنديقا [٤].
إنكاره للحقّ و ما سمع من موسى بن جعفر عليهما السّلام في الرضا عليه السّلام [٥].
[زياد بن المنذر]
زياد بن المنذر هو أبو الجارود الأعمى السرحوب [٦]تابعيّ زيديّ المذهب و إليه تنسب الجاروديّة من الزيدية،كان من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام و روى عن الصادق عليه السّلام و تغيّر لمّا خرج زيد رحمه اللّه، و قد تقدّم ذكره في«جرد»،و يأتي في «سرحب»أيضا.
[١] ق:كتاب الايمان١١٩/١٥/،ج:٦٤/٦٨.
[٢] ق:٣٠٥/٢٥/٦،ج:٣٤/١٨.
[٣] ق:٣٠٨/٤٤/١١،ج:٢٥١/٤٨.
[٤] ق:٣١٠/٤٤/١١،ج:٢٥٦/٤٨.
[٥] ق:٣١٤/٤٤/١١،ج:٢٧٢/٤٨.
[٦] سميّ سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر.(منه).