سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٤ - زليخا
باب الزاي بعده اللام
زلخ:
زليخا
٤٥٨٨ أمالي الصدوق:عن وهب بن منبه قال: وجدت في بعض كتب اللّه(عزّ و جلّ)انّ يوسف عليه السّلام مرّ في موكبه على امرأة العزيز و هي جالسة على مزبلة فقالت:الحمد للّه الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا و جعل العبيد بطاعتهم ملوكا،أصابتنا فاقة فتصدّق علينا،فقال يوسف عليه السّلام:غموط [١]النعم سقم دوامها فراجعي ما يمحّص عنك دنس الخطيئة فانّ محل الاستجابة قدس القلوب و طهارة الأعمال...الخ [٢].
٤٥٨٩ أمالي الطوسيّ:عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام قال: لمّا أصابت امرأة العزيز الحاجة قيل لها:لو أتيت يوسف بن يعقوب،فشاورت في ذلك،فقيل لها:انّا نخاف عليك،قالت:كلاّ انّي لا أخاف من يخاف اللّه،فلما دخلت عليه فرأته في ملكه قالت:الحمد للّه الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته و جعل الملوك عبيدا بمعصيته،فتزوّجها فوجدها بكرا فقال لها:أليس هذا أحسن؟أليس هذا أجمل؟ فقالت:انّي كنت بليت منك بأربع خلال:كنت أجمل أهل زماني فكنت أجمل أهل زمانك و كنت بكرا و كان زوجي عنّينا [٣].
٤٥٩٠ علل الشرايع:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: استأذنت زليخا على يوسف،و ساق
[١] غمط النعمة أي لم يشكرها(مجمع البحرين).
[٢] ق:١٧٩/٢٨/٥،ج:٢٥٤/١٢.
[٣] ق:١٨٣/٢٨/٥،ج:٢٦٨/١٢.