سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٣ - الزكاة و ذمّ مانعها
باب وجوب الزكاة و فضلها و عقاب تركها و عللها و فيه فضل الصدقة [١].
٤٥٤٠ مصباح الشريعة:قال الصادق عليه السّلام: على كلّ جزء من أجزائك زكاة واجبة للّه(عزّ و جلّ)بل على كلّ شعرة بل على كلّ لحظة،فزكاة العين النظر بالعبرة و الغضّ عن الشهوات و ما يضاهيها،و زكاة الأذن استماع العلم و الحكمة و القرآن [٢].
٤٥٤١ تفسير العيّاشي:الباقري عليه السّلام: الذي يمنع الزكاة يحوّل اللّه تعالى ماله يوم القيامة شجاعا من نار له ريمتان فتطوّقه ثمّ يقال له:الزمه كما لزمك في الدنيا،و هو قول اللّه تعالى: «سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ» [٣]الآية.
٤٥٤٢ تفسير القمّيّ:قال الصادق عليه السّلام: من منع قيراطا من الزكاة فليس هو بمؤمن و لا مسلم و لا كرامة [٤].
٤٥٤٣ أمالي الصدوق:عنه عليه السّلام: ان للّه تعالى بقاعا تسمى المنتقمة فإذا أعطى اللّه تعالى عبدا مالا لم يخرج حقّ اللّه(عزّ و جلّ)منه سلّط اللّه عليه بقعة من تلك البقاع فأتلف ذلك المال فيها ثمّ مات و تركها.
أقول: الأخبار في ذمّ مانع الزكاة أكثر من أن يذكر،
٤٥٤٤ فورد: إذا حبست الزكاة ماتت المواشي،
٤٥٤٥ و في كتاب عليّ عليه السّلام: إذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزروع و الثمار و المعادن كلّها.
٤٥٤٦ و في رواية: إذا منعت الزكاة ساءت حال الفقير و الغنيّ، و مانع الزكاة أحد من كفر من هذه الأمّة،و هو البخيل حقّ البخيل و هو الذي يحبس يوم القيامة بقاع قرقر و يسلّط اللّه تعالى عليه شجاعا أقرع و يصير طوقا في عنقه، و هو أحد السرّاق الثلاثة،و إذا قام القائم عليه السّلام يضرب عنقه،و ما تلف مال في برّ و لا بحر الاّ بمنع الزكاة،و انّه ملعون و لا تقبل منه الصلاة،و أخرج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من
[١] ق:٢/١/٢٠،ج:١/٩٦.
[٢] ق:٣/١/٢٠،ج:٧/٩٦.
[٣] سورة آل عمران/الآية ١٨٠.
[٤] ق:٤/١/٢٠،ج:١١/٩٦.